الصفحة 32 من 44

قال الحافظ: يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم ، لأنه كان يروي عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس ، وكان يحذف عكرمة ، وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ ، يقول: عن ثور عن ابن عباس . ولا يذكر عكرمة ، وكذا كان يسقط عاصم بن عبيد الله من إسناد آخر ، ذكر ذلك الدارقطني ، وأنكر ابن عبدالبر أن يكون تدليسا كما تقدم في المقدمة ، وابن القطان إنما سماه تسوية بدون لفظ التدليس ، يقولون: سوّاه فلان ، وهذه تسوية القدماء يسمونه تجويدا ، فيقولون جوّده فلان أي ذكر من فيه من الأجواد وحذف غيرهم . والتحقيق أن يقال متى قيل تدليس التسوية فلا بد أن يكون كل من الثقات الذين حذفت بينهم الوسائط في ذلك الإسناد قد اجتمع الشخص منهم بشيخ شيخه في ذلك الحديث ، وإن قيل تسوية بدون لفظ التدليس لم يحتج إلى اجتماع أحد منهم بمن فوقه كما فعل مالك ، فإنه لم يقع في التدليس أصلا ، ووقع في هذا ، فإنه يروي عن ثور عن ابن عباس ، وثور لم يلقه ، وإنما روى عن عكرمة عنه فأسقط عكرمة لأنه غير حجة عنده ، وعلى هذا يفارق المنقطع بأن شرط الساقط هنا أن يكون ضعيفا فهو منقطع خاص . ولد الإمام سنة 93 وحملت به أمه ثلاث سنين ، وتوفي سنة 179 هـ . ودفن بالبقيع .

محرز بن عبد الله أبو رجاء الجزري:

من أتباع التابعين ، وصفه ابن حبان بذلك في ثقاته ، من الثالثة .

(ع) مالك بن سليمان الهروي:

قاضي هراة ، ضعفه النسائي ، هكذا في طبقات المدلسين للحافظ ، وفي الميزان قال العقيلي: فيه نظر . وضعفه الدارقطني ، ووصفه ابن حبان بالتدليس ، من الخامسة .

محمد بن الحسين البخاري:

يروي عن وكيع وغنجار ، وعنه ولداه عمر وإبراهيم ، يعتبر حديثه إذا بين السماع . قاله ابن حبان . ومقتضى هذا أنه كان مدلسا ، من الثالثة .

محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت