* وقال أبو ثور ( ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي ) . الحلية [ 9/103 ] .
* قال أبو نعيم صاحب الحلية ( كان الإمام الشافعي رضي الله عنه للآثار والسنن تابعًا ، وفي استنباط الأحكام والأقضية رائعًا ، وبالمقاييس المبنية على الأصول قائلًا ، وعن الآراء الفاسدة المخالفة للأصول عادلًا ) [ 9/109 ] .
* وروى أبو نعيم بإسناده عن الشافعي أنه قال ( لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء ) الحلية [9/111 ] .
* وروى أيضًا بإسناده عن الحسن بن محمد أنه قال عن الشافعي ( كان ينهى عن الجدل والكلام فيه ويذم أهل البدع ... ) الحلية [ 9/115 ] .
* وروى بإسناده عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول ( رأيي ومذهبي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ويجلسوا على الجمال ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام ) . الحلية [9/116] .
قلت: وإنما أكثرت النقول عن الإمام الشافعي في مسألة البدع ، للرد على الذين يحتجون بقوله رحمه الله في تقسيم البدعة إلى قسمين ، وسيأتي الرد على هذه الشبهة وشرح معنى كلام الإمام بما يوافق النصوص المتقدمة من الكتاب والسنة والآثار في ذم البدعة عمومًا دون تخصيص ولا تقسيم .
هذا وقد نصَّ الإمام الشافعي على ترك قوله ومذهبه ، إذا خالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم .
* فمن ذلك قوله ( كلما قلت ، وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني ) .
* وقوله ( إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قولًا فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك ) .
* وقوله ( إذا وجدتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم سنة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد ) . انظر الحلية [ 9/107] .