فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1128

(يقول ابن عباس: فجاءت أم اسماعيل بشنتها) (1) فاستقت وشربت ودرت على ابنها (2)

قال ابن جريج (3) : وبلغني أن جبريل حين هزم بعقبه في موضع زمزم قال لأم إسماعيل _وأشار لها إلى موضع البيت_ هذا أول بيت وضع للناس، وهو بيت الله العتيق، واعلمي أن إبراهيم وإسماعيل يرفعانه للناس ويعمرانه، فلا يعزال معمورا محرما مكرما إلى يوم القيامه.

قال ابن جريج: فماتت أم إسماعيل قبل أن يرفعه إبراهيم وإسماعيل، ودفنت في موضع الحجر. انتهى.

وفي منائح الكرم (4) أن ولادة إسماعيل لمضي ست وثمانين من عمر إبراهيم وكانت ولادة (5) إسحاق وإسماعيل متقاربتين.

ثم إن إسماعيل وإسحاق تهارشا (6) فغضبت سارة وقالت: لا أساكن هاجرا في بلدة فأوحى الله لإبراهيم أن يخرجها وابنها إلى مكة المشرفة (7) .

قال الفاسي (8) عن السهلي: فاحتملها على البراق واحتمل

(1) ما بن المعكوفتين زيادة من الأزرقي.

(2) أخرجه الأزرقي (2/ 39 - 40)

(3) أخبار مكة للأزرقي (1/ 56)

(4) منائح الكرم (1/ 277)

(5) في الأصل: ولاد.

(6) التهارش: التقاتل (لسان العرب، مادة: هرش)

(7) شفاء الغرام (2/ 29)

(8) (الروض الأنف:(1/ 213) وشفاء الغرام (2/ 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت