فهرس الكتاب
ونحن ولينا البيت من بعد جرهم ... لنمنعه من كل باغٍ وملحد
وقال أيضًا:
ونحن وَلينا البيتَ من بعد جُرهم ... لنمنعه من كل باغٍ وظالم
ونمنعه من كل باغٍ يريدُه ... فيرجعُ منا عنده غيرَ سالم
ونحفظَ حقَّ الله فيه بجُهْدِنا ... ونمنعهُ من كل باغٍ وآثم
ونترك ما يُهدى له لا نمسُّه ... نخافُ عقابَ الله عند المحارم
وكيف نريد الظلمَ فيه وربُّنا ... بصيرٌ بأمر الظلم من كل غاشم
فوالله لا ننفكُّ نحفظ أمره ... ونعمرهُ ما حجَّ أهلُ المواسم
ونحن نَفَيْنا جُرهمًا عن بلادها ... إلى بلدةٍ فيها صنوفُ المآثم
والمشهور: أن أول مَنْ ملك مكة من خزاعة: عمرو بن لُحَيّ -بضم اللأم وفتح الحاء- بن قمَّعة بن خندف أبو خزاعة -وخندف هي أم القبيلة، لا ينصرف، واسمها ليلى بنت عمرو بن لحاف بن قضاعة-. قاله النووي (1) .
وهو أول من غيَّر دين إبراهيم عليه السلأم، [في] (2) حديث أخرجه الطبراني عن ابن عباس في حديث ضعيف (3) .
واسم لُحَي: رييعة بن حارثة بن إلياس بن مضر، أتى مكة وتزوج بنت عامر بن عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي فولدت له عمروًا. كذا قاله السيد السمهودي في تاريخ المدينة (4) .
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 189) .
(2) في الأصل: وفي. والصواب ما أثبتناه.
(3) أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أول من غير دين إبراهيم عليه السلام عمرو بن لحي بن قمعة ) )المعجم الأوسط (1/ 72) ، والكبير (10/ 328) .
(4) وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى (1/ 171) .