فهرس الكتاب
وفي تاريخ السنجاري (1) بدل البيتين:
وأبدلنا [منها] (2) الأسى دار غربة ... [بها] (3) الذئب يعوي والعدو محاصر
وكنا لإسماعيل صِهْرًا وجيرة ... فأبناؤه منّا ونحن الأصاهر
وفي تاريخ السنجاري:
بوادٍ أنيسٍ لا يُطار حمامُه ... ولا تنفرن يومًا لديه العصافر
وعبارة السنجاري:
[فيا ليت شعري هل تُعَمّرُ بعدَنا] (4) ... جياد [وتمضي] (5) سيلُه والظَواهر
وهل فَرَجٌ يأتي بشيء نريده ... وهل جَزَعٌ ينجيك مما تُحاذر
قال: فانطلق مضاض بن عمرو نحو اليمن إلى أهله وهم يتذاكرون ما
حال بينهم وبين مكة وما فارقوا من أمنها وملكها، فحزنوا على ذلك حزنًا شديدًا، فبكوا على مكة وجعلوا يقولون الأشعار في مكة.
واحتازت خزاعة بحجابة البيت وولاية أمر مكة وفيهم بنو إسماعيل بن إبراهيم بمكة وما حولها لا ينازعهم منهم أحد في شيء من ذلك ولا يطلبونه. فتزوج لحي -وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر- فهيرة بنت عامر بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي ملك جرهم فولدت له عَمْروًا وهو عمرو بن لحي، وبلغ بمكة وفي العرب من الشرف ما لم يبلغ عربي قبله ولا بعده في الجاهلية، وهو الذي قسم بين العرب في حطمة حطموها عشرة آلاف ناقة، وقد كان أعور عشرين فحلًا، وكان الرجل في
(1) منائح الكرم (1/ 348 - 349) .
(2) في الأصل: منه. والتصويب من منائح الكرم (1/ 348) .
(3) في الأصل: لها. والتصويب من منائح الكرم، الموضع السابق.
(4) زيادة من منائح الكرم (1/ 349) .
(5) في الأصل: ويفضي. والتصويب من منائح الكرم، الموضع السابق.