فهرس الكتاب
أملاك حنفاء، لا تزول حتى تزول أخشباها، مبارك لأهلها في اللحم
والماء (1) .
وعن مجاهد قال: وُجد في بعض الزبور: أنا الله ذو بكة، جعلتها بين هذين الجبلين، وصنعتها يوم صنعت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، وجعلت رزق أهلها من ثلاثة سبل، فليس يُؤتى أهل مكة إلا من ثلاثة
طُرق: أعلى الوادي، وأسفله، وكداء، وباركتُ لأهلها في اللحم والماء (2) . انتهى.
وفي تحصيل المرام (3) : وفي الإصابة (4) : اسم الرجل الذي بنى الكعبة لقريش باقوم، وكان روميًا، وكان في سفينة حبسها الريح، فخرجت إليها قريش فأخذوا خشبها وقالوا له: ابْنِها على بنيان الكنائس. وإن باقوم الرومي أسلم، ثم لما [بنوها جعلوها] (5) مدماكًا (6) من خشب الساج ومدماكًا من الحجارة من أسفلها إلى أعلاها.
وفي تاريخ الخميس (7) : كانت الحجارة ستة عشر مدماكًا والخشب خمسة عشر مدماكًا. انتهى.
وفي الإعلام (8) : ثم بنوها حتى بلغ البنيان موضع الركن -الحَجَر-،
(1) أخرجه الأزرقي من حديث ابن عباس (1/ 78) .
(2) أخرجه الأزرقي (1/ 79) .
(3) تحصيل المرام (ورقة 14) .
(4) الإصابة (1/ 265) .
(5) في الأصل: بنوا جعلوا. والتصويب من السيرة الحلبية (1/ 235) .
(6) المدماك: مقياس قديم لأهل مكة.
(7) تاريخ الخميس (1/ 115) .
(8) الإعلام (ص:51) .