فهرس الكتاب
جبل صلب الحجارة، فكان يوقد بالنار ثم [يقطع] (1) ، ومن قافية الخندمة، ومن
جبل عند الثنية البيضاء التي في طريق جُدة، وهو الجبل المشرف على ذي
طوى ويقال له: [حَلْحَلَة] (2) ، ومن جبلٍ بأسفل مكة يقال له: [مقلع] (3)
الكعبة، ومن مزدلفة من حجر بها يقال له: المفجري. [فهذه الجبال] (4)
السبعة التي يعرفها أهل العلم من أهل مكة أنها [مقلع] (5) الكعبة (6) .
انتهى.
وذكر الأزرقي في أخبار مكة (7) : أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير وقال
له: لا تدع الناس بغير قبلة، أنصبْ لهم حول الكعبة الخشب، واجعل عليها الستور، حتى يطوف الناس من ورائها ويصلّون إليها، ففعل ذلك ابن الزبير. انتهى.
وأخرج الأزرقي (8) : أن البناء لما صار ثمانية عشر ذراعًا في السماء، وكان هذا طولها يوم هدمها قصرت حينئذ لأجل الزيادة التي زادها من الحجر، فلم يعجب ابن الزبير ذلك؛ إذ صارت عريضة لا طول لها، فقال: قد كانت
قبل قريش تسعة أذرع [وزادت] (9) قريش تسعة أذرع وأنا أزيد تسعة
(1) في الأصل: يقلع. والتصويب من الأزرقي (1/ 222) .
(2) في الأصل: حلة. والتصويب من الأزرقي (1/ 223) .
(3) في الأصل: مقطع. والتصويب من الأزرقي، الموضع السابق.
(4) في الأصل: فهذا لأصل. والتصويب من الأزرقي، الموضع السابق.
(5) في الأصل: مقطع. والتصويب من الأزرقي، الموضع السابق.
(6) أخرجه الأزرقي (1/ 221 - 223) .
(7) أخرجه الأزرقي (1/ 206) .
(8) الأزرقي (1/ 209) .
(9) في الأصل: وزاد. والتصويب من الأزرقي (1/ 209) .