فهرس الكتاب
إمارة، وأن ذلك يعمر من مال البيت الشريف، ويكتب بذلك الواقع إلى
الأبواب (1) .
قال ابن علاّن: ثم ظهر لي أن المخاطب بالعمارة إنما هو سلطان الزمان، وناشر العدل والأمان، سلطان الإسلام والمسلمين، وكان إذ ذاك مولانا السلطان مراد خان أعزه الله، فراجعت بعض الفقهاء المفتين، وعرضت [عليه] (2) ما يؤخذ منه ذلك، فأبى الرجوع، فرجعت عما رأيته من الأمر الموافق لهم، وألّفت الرسالة المسماة بـ (( نشر ألوية التشريف بالإعلام والتعريف بمن له عمارة ما سقط من البيت الشريف ) )، فاتفق أن مولانا الشريف أمر بتغيير السؤال [المكتتب] (3) لأمر اقتضى ذلك، فغُير بعبارة أخرى، وكتب الجماعة كما كتبوا أولًا، وكتبت عليه، والمخاطب بهذا [الغرض] (4) -أي: عمارة الكعبة الغراء- سلطان الإسلام المكرم مولانا السلطان مراد خان، ثم نائبه مولانا الشريف.
وهذا السؤال وما معه من العروض أرسل [إلى صاحب مصر] (5) صحبة أحمد جاووش (6) ، من جماعة حسين آغا، ومعه النوري علي، سنجقدار اليمن. وكان خروجهم يوم الاثنين الرابع والعشرين من شعبان.
(1) انظر هذه الأخبار في: تاريخ الكعبة المعظمة (ص:95 - 96) ، ومختصرة في: عقد الجواهر والدرر /أحداث سنة 1039 هـ، وإتحاف فضلاء الزمن (ورقة 122) .
(2) قوله: (( عليه ) )زيادة من منائح الكرم (4/ 73) .
(3) قوله: (( المكتتب ) )زيادة من منائح الكرم (4/ 74) .
(4) في الأصل: العرض. والمثبت من منائح الكرم، الموضع السابق.
(5) ما بين المعكوفين زيادة من منائح الكرم، الموضع السابق.
(6) انظر أخبار اجتماع العلماء هذا نقلًا عن ابن علان في: عقد الجواهر والدرر /أحداث سنة
1039 هـ، ومختصرة في: إخبار الكرام (ص:119 وما بعدها) .