فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1128

وفي يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من رمضان ورد من مصر آغا ومعه النوري علي، سنجقدار اليمن، [وأخبر] (1) بوصول الآغا رضوان بك (2) معمارًا على المسجد، وأنه خلفه.

فدخل رضوان بك ومعه السيد [علي بن] (3) هيزع ومعه قُفْطان (4) لمولانا الشريف (5) ، وذلك ليلة الجمعة خامس عشرين رمضان (6) .

قال ابن علاّن: فأحيط على الكعبة بخشب وخصف (7) ، وألبست ثوبًا من [الدولعي] (8) الأخضر فوق الخشب والخصف.

وكان إلباسها هذا الثوب سابع شوال من السنة المذكورة (9) .

(1) في الأصل: وأخبرا. والمثبت من منائح الكرم (4/ 75) .

(2) الآغا رضوان بك الفقاري. من حاشية البلاط العثماني. أرسله والي مصر محمد باشا الألباني مندوبًا من قبله إلى مكة المكرمة، وخوله صلاحية تامة لاتخاذ التدابير المستعجلة خوفًا من ازدياد التصدع في الكعبة المشرفة لقرب موسم الحج، دون انتظار تعليمات الباب العالي (تاريخ الكعبة المعظمة ص:98، وخلاصة الأثر 4/ 340) .

(3) ما بين المعكوفين زيادة من منائح الكرم (4/ 76) . وعلي بن هيزع هذا من جماعة الشريف مسعود. أرسله الشريف مع أحمد جاووش والنوري علي السنجقدار لعرض ما وقع للكعبة المشرفة على والي مصر، ومن ثم على السلطان مراد خان، ومعهم محاضر الأعيان وفتاوى العلماء، وما كتب للشريف. كان رسول مكة بمصر (انظر: سمط النجوم 4/ 436) .

(4) القُفْطان: ثوب طويل واسع مفتوح من الأمام، يشد بحزام، ويتّخذ من القطن أو الحرير. كان من الألبسة الشائعة لأهل العلم والطلبة حتى عهد تغلّب الغرب على بلاد العرب، فتركت الألبسة القديمة، أمثال: القفطان، الجبّة، العمامة، ونحوها (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص:85) .

(5) الشريف مسعود.

(6) انظر هذه الأخبار مختصرة في: (سمط النجوم 4/ 436) .

(7) الخصفة: الثوب الغليظ جدًا، والجلة تعمل من الخوص للتمر. القاموس المحيط (ص:1040) .

(8) في الأصل: الدولي. والمثبت من منائح الكرم (4/ 82) . والدولعي: نسبة إلى قرية الدولعية، وهي من قرى الموصل الكبيرة (معجم البلدان 2/ 486) .

(9) أي سنة 1039 هـ. وانظر هذا الخبر مفصلًا في: تاريخ الكعبة المعظمة (ص:97 - 98) إلا أنه لم يتطرق لذكر الخصف، والأرج المسكي (ص:144 - 146) ، وسمط النجوم (4/ 436) ، ومع بعض الاختلاف في: إعلام الأنام (ص:164 - 165) ، ومختصرًا في: إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 122 - 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت