فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1128

وصار الناس يطوفون حوله على هذه الحالة بعد أن توجه القاصد بالخبر إلى الأبواب السلطانية (1) .

قال في الأرج المسكي (2) : أرسل الشريف مسعود إلى جدة لتحصيل خشب يُجعل على الكعبة لسترها إلى أن يشرعوا في العمارة، فوصل الخشب من جُدة في آخر شهر رمضان، وحصّلوا خشبًا آخر من مكة، وستروا جميع ما سقط منها، وجعلوا بابًا لطيفًا من خشبٍ في الجهة الشرقية. انتهى.

قال العلامة الحلبي في السيرة (3) : ولما وصل الخبر إلى صاحب مصر (4) جمع العلماء والفقهاء وعرض عليهم، فاتفق رأيهم على المبادرة لعمارته، [فعين] (5) لذلك من الصناجق (6) رضوان بك المعمار، فورد مكة صحبته مولانا السيد محمد أفندي (7) ، قاضي المدينة المنورة وقد عين لذلك (8) .

(1) انظر هذا الخبر في: إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 123) .

(2) الأرج المسكي (ص: 145) .

(3) السيرة الحلبية (1/ 172) .

(4) محمد باشا الألباني.

(5) في الأصل: وتعين. والتصويب من منائح الكرم (4/ 83) .

(6) الصنجق: رتبة رئيس ألف جندي، ومن الأرض مقاطعة، وقيل: السنجق: اللواء فارسية: سنجوق، وقريب منها الرومي واليوناني، ومنه التركي، والكردي سنجاق. وقالوا: وحدة إدارية عثمانية تتكون من عدة أقضية، والقضاء ناحية لها قائمقام أو شبهه، ومجموعة الصناجق تكون ولاية. وهو يُطلق على كل هذه المسمّيات حسب المقصود من التسمية (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص:69) .

(7) محمد أفندي: هو محمد أفندي بن محمود الأنقوري (انظر: تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 105) .

(8) انظر: منائح الكرم (4/ 83) ، وسمط النجوم (4/ 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت