فهرس الكتاب
جواب الشيخ عبدالعزيز بن محمد الزمزمي الشافعي:
الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حيث كان الجدار المذكور من البيت الشريف زاده الله تعالى تشريفًا وتعظيمًا بالجملة المشروحة في السؤال المشاهدة للعمل من الرجال، وشهد بخرابه أرباب الخبرة الموثوق بهم في كل حال، الذي يغلب على الظن فيهم عدم تهمة في هدم ما كان حالي من البقاء، ولا غرض لهم في تخريب أدنى جزء منه خوفًا من الله يوم اللقاء، فهدمه بعد تحقق ما ذكر جائز، بل واجب على من فوَّض له السلطان الأعظم خلَّد الله سعادته وأيَّد سيادته، وأقام به شعائر الدين، وقطع بسيفه رقاب المعتدين؛ عمارة بيت الله العظيم، وإعادته على الأسلوب القديم، وبناء جدرانه على ما كانت عليه، وإحكامها بكل وجه يمكنه التوصل إليه، فذلك من أعظم شعائر الإسلام وبقاء ما كان خرابًا منه على حاله، مع إمكان إزالته من موجبات شرور الفجرة الطغام. وقد صرّح علماؤنا رضي الله عنهم بجواز هدم ما تحقق خرابه من البيت الحرام، وما نصوا عليه لا يجوز مخالفته، ومن خالف أقوال العلماء كان ممقوتًا عند الله وخلقه، أعاذنا الله من ذلك، وسلك بنا أحسن المسالك. والله سبحانه وتعالى أعلم.
حرّره الفقير عبدالعزيز بن محمد الزمزمي الشافعي
جواب الشيخ أحمد بن محمد آق المدرّس:
الحمد لله، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.
لا ريب في أن الواجب على كل مسلم تعظيم هذا البيت الشريف، زاده الله من التعظيم والتكريم والتبجيل والتشريف، وقد شاهدنا نحن والجمُّ الغفير