فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1128

نعم جوابي كذلك، سلك الله بالقائم بخدمة هذا البيت أحسن المسالك.

الفقير الحقير عبدالله بن أبي بكر

بن ظهيرة القرشي الحنبلي

ذكره في مرآة الحرمين العلامة أيوب صبري.

قال السنجاري (1) : قال ابن علاّن: وفي ضحى يوم السبت خامس عشرين جمادى الأولى فُتح مقام إبراهيم، ووضعت فيه الكسوة الشريفة (2) .

وفي يوم الأحد سادس عشرين شهره وصلوا في الهدم إلى باب الكعبة، فرفعوا الباب ووضعوه في بيت السيد محمد أفندي شيخ حرم المدينة (3) .

وفي ضحى يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة، رمي أساس الجدار الشامي وبعض أساس الجدار الغربي مما يلي الحِجْر -بكسر الحاء- (4) .

وقال العلامة أحمد الأسدي في إخبار الكرام (5) : وجدوا أساس جميع الجدار [صحيحًا] (6) فبنوا عليه.

وحضر صاحب مكة مولانا السيد عبدالله بن حسن وغيره من الأعيان، وباشر مولانا الشريف شيئًا من العمل، وتبعه الأعيان في ذلك.

وفي هذا اليوم وضعوا عتبة الباب ثم شرعوا في البناء، وهُيئت القراءة في

(1) منائح الكرم (4/ 97، 104) .

(2) انظر هذا التاريخ في: إتحاف فضلاء الزمن (2/ 52) ، وتاريخ الكعبة المعظمة (ص:103) .

(3) انظر هذا التاريخ في: إتحاف فضلاء الزمن (2/ 52 - 53) ، وتاريخ الكعبة المعظمة (ص:103 - 105) .

(4) انظر: إتحاف فضلاء الزمن (2/ 55) .

(5) إخبار الكرام (ص:122) . وانظر: منائح الكرم (4/ 104 - 105) .

(6) في الأصل: صحيحين. والتصويب من إخبار الكرام، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت