فهرس الكتاب
الزمزمي، والقاضي أحمد المدرس، وعبدالله الحنبلي وقالوا: المفتي أسير السؤال.
وفي يوم الأحد المذكور نصبوا البكرات وأخرجوا بها عمودين من العمد الثلاثة التي عليها بساتل (1) أخشاب السقف وضعوهما عند محل الحجارين أمام الباسطية وهما سالمان، سوى يسير من رأس أحدهما الذي يلي الأرض تآكل بالمياه عند غسل البيت، وعند دخول بعض السيول لجوفه. وأما البساتل التي عليها؛ فمنها ما رأوه منكسرًا فألقوه مع رث خشب البيت بين سقاية العباس وقبة الشراب، ومنها ما ليس كذلك، فوضعوه في حاشية المطاف مما يقارب مقام الحنفي إلى محاذاة ما بين اليمانين.
وفيه: هدموا بعض الجدار الشرقي ورموا أحجاره من أعلا الجدار إلى ما أطاف به الخشب من الطواف، وتركوا حمل العتالين له من أعلا الجدار وحملوه من وجه الأرض.
وفي يوم الاثنين شرعوا في هدم الجدار اليماني الذي أفتاهم بجواز هدمه من ذكرنا. والأمر لله الواحد القهار.
وفي يوم الثلاثاء أخذوا في هدم باقي الجدار.
وفي يوم السبت نصبوا أخشابًا بطول شبابيك مقام إبراهيم عليه السلام من الجوانب، ما عدى جانب الباب وسمّروها ونقلوا إلى ذلك الكسوة الحمراء والسوداء فجعلوا حزمتين أسفل وعليهما البرقع، ومن فوقهما حزمتان أخريان (2) .
(1) البساتل: هي قضبان حديدية توضع على الأكتاف لحمل الأسقف.
(2) إنباء الجليل (ورقة 20 - 21) .