فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1128

في التلاحم على غايته بخلافها في بناء ابن الزبير، فإنه لا يكاد [يدخل] (1) بين الحجرين فيه [إبرة] (2) ، وفي عملهم هذا بين الحجرين نحو نصف أصبع، وذلك مظنة لدخول (3) ماء السيل منه، وإن كُحِّلَ وجهه بالجص فقد ينحل عند مكث السيل، مع أن جدار ابن الزبير كان ذا وجهين.

وفي يوم الثلاثاء كمُل نصبُ أحجار المدماك الثاني من جوانبه الأربعة، وشرعوا في دكّ ما وراء ذلك (4) .

وفي يوم الأربعاء كنتُ واقفًا مع مولانا السيد محمد، الناظر على العمارة المطهرة على سقايل البُناة مما يلي جهة اليمن، فأخبرته أني شرعت في قراءة صحيح البخاري رواية بعد صلاة العصر من أوائل شهر جمادى الآخرة، فأشار بأن يختم في داخل البيت، وندعو عقب ختمه لمولانا سلطان الإسلام والمسلمين، فيكون ختم في البيت كل من القرآن وصحيح البخاري، ودعي لمولانا السلطان عقب كل منها.

وفيه: حُملت النورة والأحجار ودكّ بها الجدار اليماني.

وفيه: عملوا حديدة نحو ذراع على هيئة الخطاف قالوا: ليحكموا له الغلاف الذي يريدونه للحجر الأسود.

وفي يوم الخميس وُضعت عتبة الباب الشريف بمحلها، وفي الحجر نقب مستدير (5) من ظاهرها إلى نحو نصفها، ثم بعد ذلك هو مشقوق إلى آخر

(1) زيادة من إنباء الجليل (ورقة 25) .

(2) بياض في الأصل. والمثبت من إنباء الجليل، الموضع السابق.

(3) في الأصل: للدخول. والتصويب من إنباء الجليل، الموضع السابق.

(4) إنباء الجليل (ورقة 26) .

(5) في إنباء الجليل: وهذا الثقب المستدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت