فهرس الكتاب
الحجر على صورة نصف الدائرة، نقر ذلك ليخرج ما قد يتحصل في داخل الكعبة من السيل عن وكف السقف أو نحوه (1) .
وفي يوم الخميس بعد الظهر نَقلت العتّالة العمد الثلاثة من محلها السابق، وردف باب الكعبة العليا إلى وسط الكعبة، وجعلت بعضها على بعض في منتصف الكعبة، وجعلت طرفًا مما يلي الجدار اليماني، وآخر مما يلي الشامي قالوا: ليتمكن من العمد عند الوصول لمحلها من غير تعب، ووضعوا عليها يوم السبت صفائح الخشب، وسنموا أطرافها؛ حفظًا لها من نجاسة طير ووسخ عمارة.
وفي يوم السبت عمل البُناة الأحجار على المدماك الثالث، وذرع سمك أحجاره عشرون قيراطًا، وفيه الباب الشريف الشرقي.
وفيه: رسموا باب الكعبة الغربي، وهو بحذاء الباب الشرقي في الجدار الغربي.
وفي يوم الأحد كمل نصب الأحجار المنحوتة في المدماك الثالث من جميع جهاته ما عدا محل الحَجَر الأسود.
وفيه: نجر النجّارون الأخشاب الصحيحة المخرجة من البيت وأصلحوها، فعادت حسنة في المنظر في غاية الجدة.
وفيه: مَوَّه الصائغ الفضة المصفح بها النحاس المجعول غلافًا للحجر الأسود (2) .
وفي يوم الاثنين انتهى الدكّ [الذي] (3) كان بين الجدار وما في (4) أصل
(1) إنباء الجليل (ورقة 27) .
(2) إنباء الجليل (ورقة 28) .
(3) قوله: (( الذي ) )زيادة من إنباء الجليل (ورقة 29) .
(4) قوله: (( وما في ) )مكرر في الأصل.