فهرس الكتاب
ثم شمرت الكسوة من باقي الأركان، ونزل الأمير وأحضرت عشر خلع، لمولانا صاحب مكة ثنتان، ثم لحاكم [مكة] (1) السياسي القائد جوهر بن ياقوت، ثم لفاتح البيت، ثم لاثنين من شواويش الأمير رضوان، ثم لواحد من جماعة السيد، ثم لابن زين وأخيه، ثم لابن شمس الدين، ثم لسليمان شيخ النجارين، وبعد انفضاض المجلس عاد فاتح البيت إلى السيد محمد الناظر وهو بالحطيم، وعاد الأمير رضوان فجاؤوا بخلعة ألبسوها شيخ خدام الكعبة، وبعد عصر اليوم ألبسوا شيخ الحجارين المصارية خلعة.
وفي يوم السبت فرشوا رخام سطح البيت عليه من وقت الضحى.
وفي يوم الأحد أتموا عمل الشاذروان من الجهة الغربية، وهي آخر جهات عمله، وكان قد تكسر من رخامه عشرة فأبدلوها برخام جديد وضعوه في الجانب الغربي.
وفي يوم الثلاثاء صعد جمع من المرخمين إلى سطح الكعبة ومعهم لاقونة (2) ، وشرع النجارون في تفكيك أخشاب السقايل.
وفيه: شرع البُناة في تهيئة أحجار لبناء مقدم مقام الحنبلي ومحرابه لعتق الأول جدًا، وتم عمل المبيضين لداخل الكعبة، وشرع المرخمون في نصب رخام الوزرة، وابتداء عملهم من الجانب اليماني من جهة الحَجَر الأسود.
وفي يوم الأربعاء شرع مهندس مصر في هدم الجدار القبلي من مقام الحنبلي وكان حجره شميسيًا فأبدل بالشبيكي، وأتموا فيه معظم العمل.
(1) زيادة من إنباء الجليل (ورقة 45) .
(2) في إنباء الجليل: قرنة.