فهرس الكتاب
ذهب، وهما الغزالان اللذان دفنت جرهم حين خرجت من مكة، ووجد فيه أسيافًا قلعية، وأدراعًا وسلاحًا، فضرب عبد المطلب الأسياف على باب الكعبة وضرب فوقه أحد الغزالين من الذهب، فكان ذلك أول ذهب حليت به الكعبة، وجعل الغزال الآخر في بطن الكعبة في الجبِّ الذي كان فيها يجعل فيه ما يُهدى إلى الكعبة (1) .
وفي شفاء الغرام (2) : أن من ذهّب الكعبة في الإسلام عبدالله بن الزبير، وجعل على أساطينها صفائح الذهب وجعل مفاتيحها من الذهب.
وذكر أيضًا: أن الوليد بن عبدالملك جعل الذهب على ميزاب الكعبة. انتهى.
وذكر الأزرقي (3) : أن الوليد بن عبدالملك أرسل بستة وثلاثين ألف دينار يضرب منها على بابي الكعبة صفائح الذهب، وعلى أساطينها وعلى الميزاب وعلى أركانها من داخل.
وذكر الأزرقي أيضًا (4) : أن الأمين ابن هارون الرشيد أرسل بثمانية عشر ألف دينار يضرب بها صفائح الذهب على بابي الكعبة، فقلع ما كان على الباب من الصفائح وزاد عليها ثمانية عشر ألف دينار، فضرب بها صفائح استمرت على الباب، وجعل مساميرها وحلقتي الباب وأعتابه من الذهب.
(1) قال الفاسي في شفاء الغرام (1/ 221) : ذكر السهيلي أن الوليد بن عبد الملك صرف في ميزاب الكعبة وسقفها ما كان في يد سليمان عليه السلام من ذهب وفضة، وكانت قد احتمل على بغل قوي فتفسخ تحتها، فضرب منه الوليد حلية الكعبة، وكانت قد احتملت إليه من طليطلة من جزيرة الأندلس، وكانت لها أطواق من ياقوت وزبرجد. (غازي) .
(2) شفاء الغرام (1/ 219) .
(3) الأزرقي (1/ 211) .
(4) الأزرقي (1/ 212) .