فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1128

وفي الجامع اللطيف (1) ، قال - صلى الله عليه وسلم: (( أمَّني جبريل عند باب الكعبة

مرتين )) (2) .

قال الفاسي: يحتمل ثلاثة وجوه:

الأول: أن يكون صلَّى وجاه الباب.

الثاني: أن يكون في الحفرة المرخمة التي عند باب الكعبة على يمينه.

الثالث: أن يكون في الملتزم، وهو بعيد، والوجه الأول أقرب؛ لأنه عند الباب حقيقة. انتهى.

الخامس: تلقاء الركن الذي يلي الحِجر من جهة المغرب جانحًا إلى جهة الغرب قليلًا؛ بحيث يكون الباب الذي يقال له باب العمرة اليوم خلف ظهره وهو باب بني سهم.

عن عبد المطلب بن أبي وداعة (( أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة ) ).

وفي رواية: (( ليس بينه وبين الكعبة سترة ) ) (3) . رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

قال الأزرقي:"وهو باب بني سهم" (4) . وهو الذي يقال له الآن باب العمرة.

السادس: في وجه الكعبة، في الصحيحين (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج من

(1) الجامع اللطيف (ص:137 - 138) .

(2) أخرجه الترمذي (1/ 279 ح149) .

(3) أخرجه أبو داود (2/ 211/ح2016) ، والنسائي (5/ 235/ح2959) ، وابن ماجه (2/ 986 / ح2958) ، وأحمد (6/ 399) .

(4) انظر: الأزرقي (2/ 93) . وقال الفاسي في شفاء الغرام (1/ 230) : باب بني سهم هو: باب المسجد المعروف الآن بباب العمرة. وهو الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت