فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1128

والحديث السابق يؤيّد الثاني.

فائدة:

قال العزّ ابن جماعة: قد رأيت الحَجَر الأسود أوّل حجّتي سنة 708 هـ وبه نقطة بيضاء ظاهرة لكل أحد، ثم رأيت البياض بعد ذلك نقص نقصًا بيّنًا. انتهى.

وقال ابن خليل: أدركت فيه ثلاث مواضع بيضًا نقية، في الناحية التي إلى باب الكعبة، إحدها -وهي أكبرها- قدر حبة الذرة الكبيرة، والأخرى إلى جنبها، وهي أصغر منها، والثالثة إلى جنب الثانية، وهي أصغر منها، ثم إني أتلمح تلك النقط فإذا هي كل وقت في نقص. انتهى ما ذكره الأسدي في إخبار الكرام.

وذكر الأزرقي (1) في قصة بناء ابن الزبير عن شرحبيل [بن] (2) أبي عون، عن أبيه قال: (( رأيت الحَجَر قد انفلق واسودّ من الحريق، فأنظر إلى جوفه أبيض كأنه الفضة ) ).

وذكر في موضع آخر (3) : أن طول الركن ذراعان، قد أخذ عرض جدار الكعبة، ومؤخر الركن داخله في الجدر مضرّس على ثلاثة رؤوس.

قال ابن جريج: فسمعت من يَصِفُ لون مؤخّره الذي في الجدر، قال بعضهم: هو مورّد، وقال بعضهم: هو أبيض.

وقال عكرمة: فرأيت الحَجَر الأسود فإذا هو ذراع أو يزيد. انتهى.

(1) أخرجه الأزرقي (1/ 217) .

(2) في الأصل: عن. وانظر: تعجيل المنفعة (1/ 177) .

(3) الأزرقي (1/ 209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت