فهرس الكتاب
فيها ألفي مثقال ذهب إلا ثمانية مثاقيل. انتهى كلام الفاكهي مختصرًا (1) .
وذكر الشيخ سعد الدين الاسفرائيني في كتابه زبدة الأعمال (2) : أن في سنة تسع وخمسين وسبعمائة في زمان القاضي شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد محب الدين الطبري سُرِقَ الذي كان عليه، فَعُمِلَ عليه الفضة، وهي عليه إلى الآن. انتهى.
وقال الفاسي في شفاء الغرام (3) : أما صفة الموضع المشار إليه: فإنه الآن قبة عالية من خشب ثابتة، قائمة على أربعة أعمدة دقاق حجارة منحوتة، بينهما أربعة شبايبك من حديد من الجهات الأربعة، ومن الجهة الشرقية يُدخَل [إلى] (4) المقام، والقبّة مما يلي المقام منقوشة ومزخرفة بالذهب، وما يلي السماء مبيضة بالنورة.
وأما موضع المصلى الآن: فإنه ساباط (5) مزخْرَف على أربعة أعمدة، منها: عمودان عليهما القبة وهو متصل بها، وهو مما يلي الأرض منقوش مزخرف بالذهب، ومما يلي السماء مبيّض [بنورة] (6) .
وأحدث وقت صُنع فيه ذلك في شهر رجب سنة عشر وثمانمائة، واسمُ الملك الناصر فرج صاحب الديار المصرية والشامية مكتوبٌ فيه بسبب هذه العمارة، واسم الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي صاحب مصر مكتوب
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/ 476) .
(2) زبدة الأعمال (ص:149) .
(3) شفاء الغرام (1/ 388 - 389) .
(4) في الأصل: من. والتصويب من شفاء الغرام (1/ 388) .
(5) في هامش الأصل: يصلي فيها الشافعي.
(6) في الأصل: منور. والتصويب من شفاء الغرام (1/ 388) .