فهرس الكتاب
لأنه جاء في الحديث: (( من دعا على من ظلمه فيه حطمه الله ) ) (1) .
ويسمى أيضًا حِجْرٌ؛ لأنه حُجِرَ من البيت -أي: مُنِعَ منه-.
وفي الجامع اللطيف (2) : والحطيم عندنا هو الحِجْر -بكسر الحاء وسكون الجيم- وهو الموضع الذي يصب فيه ميزاب البيت، وإنما سمي بالحطيم؛ لأنه حطم من البيت، أي: كسر. كذا في عامة كتبنا. انتهى.
وفي شفاء الغرام (3) : وأما موضع الحِجْر فهو ما بين الركن الشامي -الذي يقال له العراقي- والركن الغربي.
وأما صفته: فهو عرصة مرخّمة لها جدار [مقوّس] (4) على صورة نصف دائرة. انتهى.
ذكر شيء من فضائل الحِجْر وعمارته وذرعه
روى الأزرقي عن عائشة أنها قالت (5) : (( [كنت] (6) أحبّ أن أدخل البيت فأصلّي فيه، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي فأدخلني الحِجْر [وقال] (7) : [صَلِّ في الحِجْر] (8) إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكنّ قومك استقصروا حين بناء الكعبة فأخرجوه من البيت )) (9) .
(1) لم يذكر المصنف إسناد الحديث ولامن خرجه من أهل الحديث.
(2) الجامع اللطيف (ص: 46) .
(3) شفاء الغرام (1/ 407) .
(4) في الأصل: منقوش. وهو خطأ يدل عليه ما بعده. والتصويب من شفاء الغرام، الموضع السابق.
(5) في الأصل زيادة: للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
(6) قوله: (( كنت ) )زيادة من الأزرقي (1/ 312) .
(7) في الأصل: قال.
(8) ما بين المعكوفين زيادة من الأزرقي (1/ 312) .
(9) أخرجه الأزرقي (1/ 312) .