فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1128

وعن ابن عباس [قال] (1) : (( الحِجْر من البيت ) ) (2) .

وعن سعيد بن جبير (( أن عائشة رضي الله عنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفتح لها الباب ليلًا، فجاء عثمان بن طلحة بالمفتاح إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إنها لم تفتح بليلٍ قَطّ، قال: فلا تفتحها، ثم قال لعائشة: إن قومك لما بنوا البيت قصرت بهم النفقة فتركوا بعض البيت في الحِجْر، فادخلي الحِجْر فَصَلِّي فيه ) ).

وعن مجاهد قال: (( جاءت عائشة رضي الله عنها فدخلت البيت في

ستارة ومعها نسوة، فأغلقت الحجبة البيت دون النساء، فجعلن ينادين:

يا أم المؤمنين )) . قال مجاهد: فسمعت عائشة تقول: (( عليكنّ بالحِجْر فإنه من البيت ) ) (3) .

وعن المبارك بن حسان الأنماطي، قال: رأيت عمر بن عبدالعزيز في الحِجْر فسمعته يقول: (( شكا إسماعيل إلى ربه عز وجل حرّ مكة، فأوحى الله إليه أني أفتح لك بابًا من الجنة في الحِجْر يجري عليك منه الروح إلى يوم القيامة، وفي ذلك الموضع توفي.

قال خالد: فيرون أن ذلك الموضع [ما] (4) بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي، فيه قبره عليه السلام )) (5) .

(1) قوله: (( قال ) )زيادة على الأصل.

(2) أخرجه الأزرقي (1/ 312) .

(3) ذكره الخلال في السنة (1/ 223) .

(4) قوله: (( ما ) )زيادة من الأزرقي (1/ 312) .

(5) أخرجه الأزرقي (1/ 312) ، وإسناده ضعيف جدًا لاتقوم به حجة، فيه خالد بن عبدالرحمن المخزومي، قال عنه أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال ابن حجر: متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت