فهرس الكتاب
وعن صفوان بن عبدالله بن صفوان الجُمَحي، قال: حفر ابن الزبير الحِجْر فوجد فيه سفطًا من حجارة خضر، فسأل قريشًا عنه فلم يجد من أحد منهم [فيه] (1) علمًا. قال: فأرسل إلى عبدالله بن صفوان فسأله، قال: هذا قبر إسماعيل عليه السلام فلا تحرّكه. قال: فتركه (2) .
وعن عبدالله بن عبيد بن عمير، أنه قال: دخل بين عائشة وبين أخيها عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق كلام، فحلف أن لا يكلمها، فأرادته على أن يأتيها، فأبى، فقيل لها: إن له ساعة من الليل يطوفها، فرصدته بباب الحِجْر، حتى إذا مَرَّ بها أخذت بثوبه فجذبته فأدخلته الحِجْر، ثم قالت له: فلان عبدي حرّ وفلان، والذي أنا في بيته، وجعلت تعتذر إليه وتحلف له (3) .
وعن أم كلثوم ابنة أبي [عقرب] (4) (( أن عائشة سألت أن يفتح لها باب الكعبة ليلًا، فأبى عليها شيبة بن عثمان، فقالت [لأختها] (5) أم كلثوم ابنة أبي بكر: انطلقي بنا حتى ندخل الكعبة، فدخلت الحِجْر )) (6) .
وعن ابن أبي نجيح، قال: (( وُجِدَ في الحِجْر حَجَرٌ مدفونٌ مكتوبٌ فيه: مبارك لأهلها في الماء واللبن، لا تزول حتى يزول أخشباها ) ) (7) .
وقال ابن إسحاق (8) : (( كان قبر إسماعيل وقبر أمه هاجر في الحِجْر ) ) (9) .
(1) قوله: (( فيه ) )زيادة من الأزرقي (1/ 312) .
(2) أخرجه الأزرقي، الموضع السابق، وإسناده ضعيف جدًا، لايصح الاحتجاج به.
(3) أخرجه الأزرقي (1/ 313) .
(4) في الأصل: عوف (انظر: تهذيب التهذيب 12/ 476) .
(5) قوله: (( لأختها ) )زيادة من الأزرقي (1/ 313) .
(6) أخرجه الأزرقي (1/ 313) .
(7) أخرجه الأزرقي، الموضع السابق.
(8) في الأصل زيادة: قال.
(9) الأزرقي (1/ 313) ، لم يذكر الأزرقي اسنادًا لذلك يصح الاعتماد عليه، ثم هو من قول ابن إسحاق لم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تقوم به حجة، ولعله مما رواه عن كعب الأحبار.