فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1128

وعن ابن عباس، قال: (( صَلُّوا في مُصَلَّى الأخيار، واشْرَبُوا من شَراب الأبرار. قيل لابن عباس: ما مُصَلَّى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل: وما شراب الأبرار، قال: ماء زمزم ) ) (1) .

وعن عطاء، أنه قال: (( من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) ) (2) .

وعنه أنه قال: (( من قام تحت مثعب الكعبة فدعا استجيب له، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) ) (3) . انتهى ما في تاريخ الأزرقي.

وأما عمارة الحجر: فذكر الأزرقي (4) : أن أمير المؤمنين المنصور أبا جعفر حَجَّ، وزياد بن [عبيد الله] (5) الحارثي يومئذ أمير مكة، فطاف أبو جعفر، ثم دعا زيادًا فقال: إني رأيت الحِجْر حجارته بادية، فلا أصبحن حتى يستر جدار

الحِجْر بالرخام، فدعا زياد بالعُمّال فعملوه على السّرج قبل أن يصبح، وكان قبل ذلك مبنيًا بحجارة بادية ليس عليها رخام، ثم كان المهدي بعد قد جَدَّدَ رخامه.

قال الأزرقي (6) : وأخبرني محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: ثم رأيت جعفر بن

(1) أخرجه الأزرقي (1/ 313) .

(2) أخرجه الأزرقي (1/ 318) ، وإسناده ضعيف جدًا وهو منقطع، وذكره الفاسي في شفاء الغرام

(3) أخرجه الأزرقي، الموضع السابق.

(4) الأزرقي (1/ 313) .

(5) في الأصل: عبد الله. والتصويب من الأزرقي (1/ 313) .

(6) الأزرقي (1/ 313 - 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت