فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1128

ما يكتب أنها خراب ما يكتب إلا [أنّ] (1) بها تشطيبًا ويخشى عليها من

الخراب، فعمل عليها بعض رصاص كان عندهم، وترك الباقي حتى يصبّ الرصاص.

وفي يوم السبت حادي عشر الشهر كمل وسط جدار الحجر وشرع

في تكميل الرصاص الذي عمل على قبة مقام الخليل، ثم كمل الرصاص ثاني يوم.

وفي يوم الاثنين ثالث عشرين الشهر شرع في ترخيم الحِجْر من داخله وأعلاه، وكمل عمله في الشهر الداخل تاسع الشهر.

وفي يوم السبت ثامن عشرين الشهر جعل على الرصاص على قبة مقام الخليل صندروس، وأخرج حجران من ساباط المقام المذكور الذي يُصلي فيه الشافعية جعل بدل المقدم [منهما] (2) حجران؛ كبيرًا وصغيرًا، وبدل المؤخر ثلاثة، وهي من الحجارة التي نقروها من جبل الشبيكة، وترك الحجران المخرجان وسط المسجد وليس بهما عيب ولا نقص، وهما أحسن وأبهج من الذي عملوا، وتشوّش الباش من ذلك كثيرًا وفي عمل الحجر أكثر، وقد صار المسجد الحرام ملعبة لكل من أراد شيئًا فعله من غير إذن السلطان، ومن غير مشاورة لأهل العلم والصلاح، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وفي سنة سبع عشرة وتسعمائة (3) يوم السبت سادس الشهر نقض جدار

(1) قوله: (( أنّ ) )زيادة من بلوغ القرى (ص: 191) .

(2) في الأصل: منها. والتصويب من بلوغ القرى، الموضع السابق.

(3) بلوغ القرى (ص: 201 - 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت