فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1128

وقع الدلو أسفل الشباك أمسكه عن أن يصعد، فاتّفق مجيء الأفندي السيد الشريف محمد بن السيد مصطفى الفناري ليلة من الليالي، فأنكر طعم الماء وسأل عن الحال، فأُخبر بأنه بسبب الشباك والسلاسل، ووقع للدلو ما وقع فاشتبك ولم يطلع، فعدل إلى الجهة الأخرى، فوقع ما أراده الله سبحانه وتعالى كذلك، وزاد طعم الحديد والنحاس في الماء، فأمر صبيحته بقلعه وإخراجه من زمزم هو والسلاسل، وأُلْقِيَ عند قبة العباس والسلاسل في داخلها مدة من الزمن، ثم أخذت وصار الشباك ملقيًا على حاله إلى الآن، وزال ذلك الطعم وتيسر طلوع الدلو ونزوله. انتهى.

ذكر الخلوة التي بجانب زمزم:

قال في نزهة الفكر (1) : نقل ابن فهد (2) : أن الخلوة التي بجانب

زمزم كان يجلس فيها سيدنا عبدالله بن العباس رضي الله عنه [لتعبده وقيامه وصلاته] (3) .

وأيضًا التقي الفاسي (4) ذكر مثله بقوله: وفي المحل الذي بجانب زمزم

-وهي الخلوة- كان يجلس فيها الحبر سيدنا عبدالله بن العباس رضي الله عنهما على مقتضى ما ذكره الأزرقي والفاكهي (5) .

(1) نزهة الفكر (1/ 374 - 375) .

(2) إتحاف الورى (3/ 443) .

(3) زيادة من نزهة الفكر (1/ 374) .

(4) شفاء الغرام (1/ 477) .

(5) الأزرقي (2/ 60) ، والفاكهي (2/ 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت