فهرس الكتاب
وأصلح مئذنة باب العمرة، ورمم أسفل مئذنة باب علي، وأصلح سقف المسجد الحرام من تلك الجهة لخرابه، وأصلح الرفرف (1) الدائر الذي كان بالمسجد في زمنه، وبيّض علو مقام إبراهيم ومقام الحنفي وعتبة باب إبراهيم والأميال [التي] (2) بالمسعى. ذكره في تحصيل المرام (3) .
عمارة قنصوه الغوري:
قال العلامة قطب الدين رحمه الله في الإعلام (4) : ومما عمّره السلطان قنصوه الغوري بمكة المشرفة: باب إبراهيم بعقد كبير، جعل علوه قصرًا، وفي جانبيه مسكنين لطيفين وبيوتًا معدة للكراء حول باب إبراهيم، ووَقَفَ الجميع على جهات الخير.
قال: ولا يصح وقف ذلك القصر؛ لأنه في هواء المسجد،
وكذلك المسكنان؛ لأن أكثرهما واقع في أرض المسجد الحرام، وبنى
أيضًا ميضأة خارج باب إبراهيم على يمين الخارج من المسجد الحرام
هي بطالة الآن؛ لأن روائح عفونتها قد تصل إلى المسجد فيتأذّى بها
المصلون، فأبطل وغلق قريبًا في سنة [ثمانٍ] (5) وتسعمائة بالأمر الشريف السلطاني. انتهى.
(1) تقدم التعريف به في (ص: 416) .
(2) في الأصل: الذي.
(3) تحصيل المرام (ورقة 84) .
(4) الإعلام (ص:244) .
(5) في الأصل: ثمانية.