فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1128

والباقي مكتوب في الجهة الغربية، وهذا نصّه: وصيّره للإسلام حصنًا محيطًا، وجعل ظلّه المديد على كافة الناس بسيطًا، وعدله الفريد في جميع الوجود مبسوطًا،، وقمع بسلطنته الشريفه [طوائف] (1) الكفر والعناد، وجمع له بين الملك في الدنيا والفوز في المعاد، خليفة الله على كافة العباد، ورحمة الله الشاملة لجميع [البلاد] (2) ، سلطان سلاطين الزمان، خلاصة آل عثمان، السلطان ابن السلطان ابن السلطان، الخنكار الأعظم مراد، لا زال الوجود بدوام خلافته عامرًا، ولا برح الإيمان في أيام سلطنته قويًا ظاهرًا، زاده الله قوة ونصرًا، وشدَّ بملائكته الكرام [له] (3) أزْرًا، فتاريخ تمامه قد جاء: (أطال الله لمن أتمّه عمرًا) . انتهى (4) .

قال (5) : ثم ورد من الباب الشريف العالي تاريخ لا أعلم من أبدعه واخترعه، وورد معه حكم [شريف] (6) سلطاني يتضمّن الأمر بكتابته على بعض أبواب المسجد الحرام، فكتب على باب سيدنا العباس إلى باب علي رضي الله عنهما في الجانب الشرقي من المسجد، ونقر له في الحجر الشميسي، وطُلي بحلي الذهب في ذلك المقام؛ ليقرأه الخاص والعام، ويبقى ذلك النقر في الحجر على صفحات الليالي والأيام وهو هذا:

الحمد لله الذي أسس بنيان هذا الدين المتين بنبيّ الرحمة والإرشاد، وخصّه بمزيد الفضل والكرامة والإسعاد، وجعل حرم مكة مطافًا لطواف الطائفين الحاجّين من أقاصي البلاد، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه

(1) في الأصل: طوئف. والتصويب من الإعلام (ص:409) .

(2) في الأصل: العباد. والمثبت من الإعلام، الموضع السابق.

(3) قوله: (( له ) )زيادة من الإعلام، الموضع السابق.

(4) الإعلام (ص:408 - 409) ، وتاريخ عمارة المسجد الحرام (ص:102) .

(5) الإعلام (ص:409) .

(6) قوله: (( شريف ) )زيادة من الإعلام (ص:409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت