فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1128

وفي تحصيل المرام (1) : وأما صفة المقامات ومحلها: فالشافعي يصلي خلف مقام إبراهيم، والحنفي يصلي في مقامه، وهو في الجهة الشمالية خلف الحِجْر، والمالكي يصلي في مقامه، وهو من جهة الغرب وهو أربعة أعمدة مسقّف، وفي صدره محراب بين عمودين، والحنبلي مقابل الحَجَر الأسود وهو مثل مقام المالكي في الصفة. وقد نقل مقام الحنبلي إلى مكانه الذي هو به الآن، وكان ابتداء العمل يوم السبت 22 صفر سنة ألف وثلاثمائة وواحد. وحيث كان المحراب الأول يمنع اعتدال الصف إذا صلى الشافعي وقد قال - صلى الله عليه وسلم:

(( سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة ) ) (2) ، فلهذا نُقِلَ

وبُنِيَ على هذه الصفة، وصار تسوية الصف، وذلك في دولة مولانا

السلطان الغازي عبدالحميد خان، وأمير مكة الشريف عون الرفيق،

وشيخ الحرم الوزير عثمان باشا، والمهندس صادق بيه من مهندسي الآستانة. انتهى.

وأما كيفية صلاة الأئمة بهذه المقامات؛ فسنذكرها في الباب الثامن في فصل المتفرقات.

الفصل السابع: في ذكر [المنابر التي كان يخطب] (3) عليها

بالمسجد الحرام

قال في تحصيل المرام (4) : أول من خطب على منبر بمكة: معاوية بن أبي

(1) تحصيل المرام (ورقة 93، 94) .

(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 177) . ط المكتب الإسلامي.

(3) في الأصل: المنائر التي كانت تخطب.

(4) تحصيل المرام (ورقة 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت