فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4440- { إِنَّ الرَّجُلَ ليَعملُ بعَملِ أَهلِ الجَنةِ وإِنهُ لَمِنْ أَهلِ النارِ، وإِنَّ الرَّجلَ ليَعملُ بِعملِ أَهلِ النارِ وإِنهُ مِنْ أَهلِ الجَنَّةِ ، تُدركهُ الشَّقوةُ أَوِ السَّعادةُ عِندَ خُروجِ نَفسهِ فيُختتمُ لهُ بِهَا } ( طب ) عن أكثم بن أبي الجون قال:قلنا:يارسول الله فلانٌ يجري في القتال قال: هو في النار، قلنا يارسول الله إذا كان فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار فأينَ نحنُ؟ قال: إنما ذلك إخباتُ النفاق وهو في النار، قال: كنا نتحفظ عليه في القتال كان لا يمر به فارسٌ ولا راجلٌ إلا وثبَ عليه فكثر عليه جراحهُ فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا:يا رسول الله استشهد فلان قال هو في النار فلما اشتد به ألمُ الجراح أخذ سيفهُ فوضعه بين ثدييه ثم اتكأَ عليه حتى خرج من ظهره فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أشهد أنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المجمع 7/214 وطب (872) والضياء 4/334 (1506) وحسنه ويشهد له ما قبله وما بعده
صحيح لغيره
هذا حسب ما يبدو للناس ، والله تعالى لا يظلم أحدًا ، فالإنسان هو الذى يختار طريق الخير أَوطريق الشر دون قسر من أحد ، فإن اختار أحدهما يُسِّرَ له
4441- {إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَهَا } ( حم) عن عائشة
حم 3/257 أنس و6/107 وإسحاق (827) وع (4668) ومجمع 7/211 وطس (6428) أنس والاعتقاد 184
صحيح