496 - { أحبُّ الكلامِ إلى الله سُبحانَ الله لاَ شَريكَ له ، له الملكُ وَله الحمدُ وَهوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولاَ حَولَ ولاَ قُوةَ إلاَّ بِالله ، سُبحانَ الله وَبحمده } (خ) في الأدب عن أبي ذر
خد (638) ………………………………………صحيح
497 - { أحبُّ الكلامِ إلى الله تَعالى مَا اصطفاه الله لِملائكته: سُبحانَ رَبي وَبحمده ، سُبحانَ رَبي وَبحمده ، سُبحانَ رَبي وَبحمده } (ت ك هب) عن أبي ذر
م (2731) 84 وت (3593) وفتح 11/209 وهق 2/486 وك 1/501 وحم 5/176 وهب (592) وصحيح الجامع (175) ون عمل (825)
صحيح
498 - { أحبَّ الله تَعالى عَبدًا: سَمحًا إذا بَاعَ ، وَسمحًا إذا اشترى ، وَسمحًا إذا قَضى ، وَسمحًا إذا اقْتضى } (هب) عن أبي هريرة
عب (21004) زيد بن أسلم والشعب (11253) ومجمع4/75 وعن جابرخ (2076) والإحسان (4903) وهق5/357
صحيح لغيره
499 - { أحبُّ الناسِ إلى الله تَعالى أنفعهمْ لِلناسِ } (طس) عن ابن عمر
طب (13646 ) وطس (5787) جابر و (6026) وترغيب 3/394 ومجمع 8/191 وصحيحة (906) وطص 2/35 (861) والشهاب (1234)
صحيح لغيره
500 - { أحبُّ الناسِ إلى الله أنفعهمْ للناسِ وَأحبُّ الإعمالِ إلى الله عَزَّ وَجلَّ سُرورٌ تُدخِله عَلى مُسلمٍ أوْ تَكشفُ عَنه كُربةً أو تَقضي عَنه دَينًا أو تَطردُ عَنه جُوعًا ، ولأَنْ أَمشي مَعَ أخي المسلمِ في حَاجةٍ أحبُّ إلىَّ مِنْ أنْ أعتكفَ في هذا المسجدِ شَهرًا ، وَمَنْ كَفَّ غَضبه سَترَ الله عَورته ، ومَنْ كَظمَ غَيظه وَلوْ شَاءَ أنْ يُمضيه أمضاه مَلأ الله قَلبه رِضى يَومَ القيامةِ ، ومَنْ مَشى مَعَ أخيه المسلمِ في حَاجته حَتى يُثبتها له ، أثبتَ الله تَعالى قَدميه يَومَ تَزلُّ الأقدامُ ، وإنَّ سُوءَ الخُلقِ لَيُفسدُ العملَ كَما يُفسدُ الخلُّ العسلَ } (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج طب) عن ابن عمر