فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4764- { إِنَّ اللهَ أَمرنِى أَنْ أَقرأَ عَليكَ فقَرأَ:"لمْ يَكنِ الَّذِينَ كَفرُوا مِنْ أَهلِ الكِتابِ والمُشركينَ مُنفكِّينَ حَتَّى تَأتيهمُ البَيِّنةُ ، رَسولٌ منَ اللهِ يَتلُو صُحفًا مُطهرةً فِيهَا كُتبٌ قَيِّمةٌ ، ومَا تَفرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعدِ مَا جَاءتهمُ البَيِّنةُ"، إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ غَيرُ المُشركةِ ولاَ اليَهوديَّةُ ولاَ النَّصرانيَّةُ ، ومَنْ يَفعلْ خَيرًا فلنْ يُكفرهُ } ( حم ، عم ) عن أُبىِّ بن كعب
حم 3/130 و5/132 ومجمع 7/140 والإتحاف 8/317 وفتح 7/127 و8/725 و11/257 وبغوى 7/281
صحيح
4765- { إِنَّ اللهَ أَمرنِى أَنْ أَلعنَ قُريشًا فلَعنتهمْ مَرَّتينِ ، ثُمَّ أَمرنِى أَنْ أُصلِّىَ عَليهمْ فصَلَّيتُ عَليهمْ مَرَّتينِ ، وأَكثرُ القَبائلِ فِى الجَنَّةِ: مُذحِجُ وأَسلمُ وغِفارٌ ومُزينةُ وأَخلاطهمْ مِنْ جُهينةَ خَيرٌ مِنْ بَنى أَسدٍ وتميمٍ وهَوزانَ وغَطفانَ عِندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ ، وأَنَا لاَ أُبالى أَنْ يَهلكَ الحَيَّانِ كِلاهمَا ، وأَمرنِى أَنْ أَلعنَ قَبيلتينِ تَميمَ بنَ مَرسعًا فلَعنتهمْ وبَكرَ ابْنَ وَائلٍ خَمسًا وعَصيَّةُ عَصتِ اللهَ ورَسولهُ ، أَلاَ مَازنٌ وقَيسٌ قَبيلتانِ لاَ تَدخلانِ الجَنةَ الخ ، اتَّبعنَا المَشرقَ فِى عَامٍ جَدبٍ فانْقطعنَا فِى نَاحيةٍ منَ الأَرضِ لاَ يُوصَلُ إِليهَا وذلِكَ فِى الجَاهليَّةِ } (طك) عن عمرو بن عبسة
المجمع 10/44 وحم 4/386 ون فضائل ( 246)
صحيح
4766- { إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمرنِى بِحبِّ أَربعةٍ وأَخبرنِى أَنَّهُ يُحبُّهمْ: عَلىٌّ مِنهمْ ، وأَبو ذرٍّ ، والمِقدادُ ، وسَلمانُ } ( ت هـ ك ) عن بريدة
ك 3/130 وحلية 1/172 وحم 5/356 وت ( 3718) وهـ ( 149) وتخ 9/31 والإصابة 3/455 وحسنه
حسن