الصفحة 1439 من 5741

حَتَّى يَتمثَّلَ عَليهِ مَا هوَ أَحسنُ منهُ ، وذلكَ أَنَّهُ لاَ يَنبغِى لأَحدٍ أَنْ يَحزنَ فِيهَا ، ثُمَّ ننصرفُ إِلى مَنازلنا فيَتلقَّانَا أَزواجُنَا فيقُلنْ مَرحبًا وأَهلًا ، لقدْ جِئتَ وإِنَّ بكَ منَ الجَمالِ أَفضلَ مِمَّا فَارقتنَا عَليهِ ، فيقولُ: إِنَّا جَالسنَا اليَومَ رَبَّنَا الجَبَّارَ ، ويُحقُّ لنَا أَنْ نَنقلبَ بمِثلِ مَا انْقلبنَا ( ت هـ ) عن أبى هريرة

ت ( 2549 ) وهـ ( 4336) والآجرى 260 وترغيب 4/539 وعاصم 1/259

حسن

فيه عبد الحميد بن حبيب بن أبى العشرين كاتب الأوزاعى مختلف فيه وقد وثقه أحمد وابن معين والعجلى وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن أكثم وابن حبان والدارقطنى ولينه دحيم وأبو حاتم في رواية والنسائى والبخارى - راجع التهذيب 6/113 وهو أوثق أصحاب الأوزاعى كما قاله يحيى بن أكثم لهشام بن عمار - التهذيب 6/113 فحديثه لا يقل عن الحسن وأعله الألبانى في ضعيفته ( 1722) بعلة أخرى وهى هشام بن عمار أنه صدوق مكثر له ما ينكر ، وقال أبو حاتم: صدوق قد تغير

فكان كلما لُقن تلقن"ونحوه في التقريب 1 هـ وهذا الكلام فيه مجازفة وتهور لأمور:"

الأول: هل ذكر الذهبى أو غيره هذا الحديث مما أنكر على هشام ؟

الثانى: اعتماده على الجرح دون التعديل مما لا يقبله منصف أبدًا

الثالث: قال في التقريب ( 7303) : صدوق مقرى كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح -- 1 هـ وهذا مخالف لما ذكره عن

التقريب وراجع التهذيب 11/51-54

الرابع: هذا الحديث قد رواه عنه ابن ماجه مباشرة وابن أبى عاصم وابن أبى الدنيا فهل يعقل أن يروى عنه هؤلاء وهو يتلقن؟!

5471 - { إِنَّ أَهلَ الجنةِ ليَتراءوْنَ أَهلَ الغُرفِ فِى الجنةِ كمَا تَراءونَ الكَواكبَ فِى السَّماءِ } ( حم ق) عن سهل بن سعد

خ 4/145 وم الجنة 11 وطب 6/173 و 228 وحم 5/340 والإتحاف 10/528 و 529 وترغيب 4/510 وصحيح الجامع ( 2026 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت