راجع التهذيب 9/38-46 والكامل 6/102-112 وقال الذهبي في ديوان الضعفاء (3589) : ثقة إن شاء الله صدوق ، وبنحوه في الكاشف (4789) ولم يذكر تدليسًا .
وعلى هذا فالأحاديث التي رواها بصيغة العنعنة فهي موصولة وصحيحة وهي كثيرة .
أو رواية دراج عن أبي الهيثم ، فقد قال الحافظ في التقريب صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف (1824) والصواب أن حديثه عنه حسن كما هو رأي الإمام يحيى بن معين وابن شاهين ، وابن عدي ، وقد صحح حديثه عن أبي الهيثم الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم ... انظر التهذيب 3/208-209 والكامل 3/112-115 .
-وإذا كان الراوي مختلفًا فيه: وثقه قوم وضعفه آخرون فالراجح أنه حسن الحديث ، وهذا تراه في كتب الرجال والعلل والتعقبات على الموضوعات (1)
وانظر الأحاديث التالية: (29 و90 و51 و473 و503 و516 و531 و536 و537 و538 و543 و547)
10-الرد على أخطاء في التخريج أو الفهم ... وهي غير قليلة
فمن أخطأ في تخريج حديث خطأ شنيعًا رددت عليه عند تخريجي لهذا الحديث ، سواء أكان من السابقين أو اللاحقين ...
مثل حديث: (آجرت نفسي من خديجة سفرتين بقلوص) (هق) عن جابر 6/118
فقد قال عنه الشيخ ناصر في ضعيف الجامع (ضعيف جدًا) وفي الضعيفة (1483) فقد أعله بالربيع بن بدر وأنه متروك ، وبأبي الزبير وأنه مدلس .
وورد بلفظ: (سفرتين كل سفرة بقلوص) الحاكم 3/182 وصححه ووافقه الذهبي ورده الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- لعنعنة أبي الزبير اهـ .
أقول: الصواب أن أبا الزبير غير مدلس فالرواية الثانية صحيحة كما أنه لاتنافي بينها وبين الأولى: إذ تبين الأولى أنه صلى الله عليه وسلم آجر نفسه من خديجة سفرتين بقلوص فهي مختصرة والثانية توضحها ، فيكون الحديث حسنًا لغيره وبالله التوفيق .
-أو قوله عن حديث: آيات المنافق: (من إذا حدث كذب ، وإذا ائتمن خان ، وإذا وعد أخلف) (طس) عن أبي بكر .