فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6247 - { إِنَّ نَبىَّ اللهِ أَيُّوبَ عَليهِ السَّلامُ لَبثَ بهِ بَلاؤهُ ثَمانيةَ عَشرةَ سَنةً ، فرَفضهُ القَريبُ والبَعيدُ إِلاَّ رَجلينِ منْ إِخوانهِ كَانَا من أَخصِّ إِخوانهِ بهِ ، كَانَا يَغدوانِ إِليهِ ويَروحانِ ، فقالَ أَحدهمَا لصَاحبهِ ذَاتَ يَومٍ: تَعلمُ واللهِ أَنَّ أَيُّوبَ قدْ أَذنبَ ذَنبًا مَا أَذنبهُ أَحدٌ منَ العالمينَ ، فقالَ لهُ صَاحبهُ: ومَا ذَاكَ ؟ قالَ: مُنذُ ثَمانيةَ عَشرةَ سَنةً لَمْ يرحمهُ اللهُ ويَكشفُ مَا بهِ ، فلمَّا رَاحَا إِلى أَيُّوبَ لَمْ يَصبرِ الرَّجلُ حَتَّى ذَكرَ لهُ ذلكَ ، فقالَ: أَدرِى مَا يَقولان ، غَيرَ أَنَّ اللهَ تَعَالى يَعلمُ أَنِّى كُنتُ أَمرُّ بالرَّجلينِ يَتراغمانِ فيَذكرانِ اللهَ فأَرجعُ إِلى بَيتى فأُكفِّرُ عَنهمَا أَنْ يَذكرا اللهَ إِلاَّ فِى حَقٍّ ، وكانَ يَخرجُ لحَاجتهِ ، فإذا قَضى حَاجتهُ أَمسكتِ امْرأتهُ بيَدهِ حَتَّى يَبلغَ ، فلمَّا كانَ ذاتَ يَومٍ أَبطأَ عَليهَا ، فأَوحىَ إِلى أَيوبَ فِى مَكانهِ:" ( اركضْ برِجلكَ هذَا مُغتسلٌ بَاردٌ وشَرابٌ ) "فاسْتبطأتهُ فتَلقَّتهُ بنَظرٍ ، وأَقبلَ عَليهَا قدْ أَذهبَ اللهُ مَا بهِ منَ البَلاءِ وهوَ أَحسنُ مَا كانَ ، فلمَّا رأتهُ قالتْ: أَىْ بَاركَ اللهُ فيكَ ، هَلْ رَأيتَ نَبىَّ اللهِ هذا المُبتلى ، واللهِ عَلى ذلكَ ؟ ، مَا رَأيتُ أَشبهَ بهِ مِنكَ إذ كانَ صَحيحًا ، قالَ: فإِنِّى أَنَا هوَ ، وكانَ لهُ أَندرانِ أَندرٌ للقَمحِ ، وأَندرٌ للشَّعيرِ ، فبَعثَ اللهُ سَحابتينِ ، فلمَّا كَانتْ إِحداهما عَلى أَندرِ القمحِ أَفرغتْ فيهِ الذَّهبَ حَتَّى فَاضَ ، وأَفرغتِ الأُخرى في أَندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حَتَّى فَاضَ } ( سموية حب ، ك والديلمى عن أنس )
المجمع 8/208 وكثير 7/65 والحلية 3/374 وك 2/581 والإحسان ( 2897)
صحيح