الصفحة 1622 من 5741

6263 - { إِنَّ هذَا الأَمرَ بدأَ رَحمةً ونُبوَّةً ، ثُمَّ يَكونُ رَحمةً وخِلافةً ، ثمَّ كَائنٌ مُلكًا عَضُوضًا ، ثُمَّ كَائنٌ عُتوًّا وجَبريَّةً وفَسادًا فِى الأُّمَّةِ ، يَستحلُّونَ الحَريرَ والفُروجَ والخُمورَ ويُرزقونَ عَلى ذلكَ ويُنصرونَ حَتَّي يَلقَوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ } ( طب وأبو نعيم في المعرفة هب عن أبى ثعلب الخشنى عن معاذ وأبى عبيدة بن الجراح )

عاصم 2/534 وبداية 8/20 والشعب ( 5616) والمجمع 5/189 وقال: وفيه ليث أبن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات اهـ

أقول: ليس مدلسًا أصلًا ، فهذا وهم منه راجع التهذيب ، ونقل الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ -رحمه اللهـ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ _رحمه الله_ في تعليقه على السنة (1130) قال ابن حجر: ما علمت أحدًا صرح بأنه ثقة ولا من وصفه بالتدليس"--1هـ"

أقول: في كلام ابن حجر حول توثيقه نظر انظر التهذيب 8/466 -467 والراجح فيه ما قاله الذهبي في الديوان (3503)

حسن الحديث ومن ضعفه ، فإنما لاختلاطه بآخره وانظر الكامل 6/90 فالرجل حسن الحديث له أحاديث قليلة خلط فيها بآخره ترد .

فالحديث حسن

وليس معنى آخر الحديث أن الله تعالى يرزق العصاة وينصرهم بسبب إرتكابهم لهذه المحرمات بل يحمل على إحدى حالتين:

الأول: أن الله تعالى يرزقهم وينصرهم ما داموا لم يعلنوا بمعاصيهم وما داموا محكمين منهج الله تعالى في حياتهم العامة .

والثانية: أن هذا لمجموع الأمة ، يعني أن الأمة بشكل عام ترزق وتنصر على أعدائها لأنها لن ترتد عن الإسلام وقد تكفل الله تعالي بعدم فنائها . ولكن هذا منوط بمدى إرتباطها بمنهج الله تعالى وإتباعها له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت