11 - { آخرُ مَن يَخرجُ مِنَ النارِ رَجلانِ يَقولُ الله عزَّ وَجلَّ لأَحدهما: يَا ابنَ آدمَ مَا أَعددتَ لِهذا اليومِ هل عَملتَ خَيرًا قَطُّ هل رَجوتني فَيقولُ لا يَاربَِ فَيؤمرُ بِه إلى النارِ فَهوَ أَشدُّ أَهلِ النارِ حَسرةً وَيقولُ لِلآخرِ: ياابنَ آدمَ مَا أعددتَ لِهذا اليومِ هل عَملتَ خَيرًا قَط وَرجوتني ؟ فَيقولُ لاَ يَاربِّ إِلا أَني كُنتُ أَرجوكَ فَترفعُ لَه شَجرةٌ فَيقولُ أَي رَبِّ قُرَّني تَحتها لاَ أَسألكَ غَيرها فَأستظلَّ بِظلها وَأشرب مِن مَائها فَيقولُ يَا ابنَ آدمَ أَلم تُعاهدني أَن لاَ تَسألني غَيرها ؟ فَيقولُ أَي رَبِّ هذه لا أَسألكَ غَيرها فَيقرُّه تَحتها ، ثُمَّ تُرفعُ لَه شَجرةٌ عِند بَابِ الجنةِ هيَ أَحسنُ مَنَ الأوليَينِ وَأغدقُ مَاءً فَيقولُ أَيْ رَبِّ هذه قَرَّني تَحتها فَيُدنيه مِنها وَيُعاهده أَنْ لاَ يَسأله غَيرَها ، فَيسمعُ أَصواتَ أَهلِ الجنةِ فَلا يَتمالكُ فَيقولُ أَيْ رَبِّ أَدخلني الجنةَ فَيقولُ الله عَزَّ وَجلَّ: سَلْ وَتمنَّ فَيسألُ وَيتمنَّى مِقدارَ ثَلاثةِ أَيامٍ مٍنْ أَيامِ الدنيا وَيلقِّنه الله مَالاَ عِلمَ لَه بِه فَيسأل وَيتمنَّى فَإذا فَرغَ قَال لَكَ مَا سَألتَ وَمثله مَعه وَقالَ أَبو هريرةُ وَعشرةُ أَمثاله } (حم) وعبد بن حميد عن أبي سعيد وأبي هريرة .
المجمع 10/400 وترغيب 4/502 وحم 3/70 و74 وعبد بن حميد (991) وبنحوه م (188) 311
حسن
فيقره: أي يجلسه