أ -…المسند: وفيه حوالي (27634) حديثًا بالمكرر وقد جمع فيه معظم السنة القولية والفعلية ، وأكثر أحاديثه تدور بين الصحيح والحسن والضعيف ضعفًا محتملًا ، ولا يخلو من أحاديث واهية ، ولكنها قليلة ، ونوزع في وجود الموضوع فيه وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات عددًا من الأحاديث ووافقه الحافظ . العراقي عليها -وغالبها في الفضائل - ونازعهما الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس القول المسدد في الذب عن مسند أحمد . وقد قام بعض أهل العلم بترتيبه على الأبواب الفقهية كما في كتاب الكواكب الدراري والفتح الرباني للساعاتي ، وقد قام بتخريج أحاديثه وشرح غريبه وحذف الأحاديث المكررة . وأما المسند فقد قام العلامة أحمد محمود شاكر بتخريج أحايثه وتحقيقه إلا أن المنية اخترمته قبل إكماله ، وتخريجه دقيق ونفيس ، ويمكن الإعتماد عليه ، وحُقّ له ذلك ، وطبع أخيرًا عدة طبعات مرقمة أهمها نشر المكتب الإسلامي ولا تخلو من أخطاء في الضبط ، وهي خالية من الشرح . ويحتاج المسند لتخريج وضبط وتحقيق لإكمال ما قام به المرحوم أحمد شاكر (1)
ب -…الزهد له:
جمع فيه أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله المتعلقة بالزهد والرقائق ، وكذلك أقوال الصحابة والتابعين وهو من الكتب الممتازة . ولكنه يحتاج لضبط وتخريج لكامل أحاديثه مع شرح بعض مشكله .
ج -…فضائل الصحابة له:
ذكر فيه فضائل الصحابة ، ورواته دون رواة المسند والزهد ، وقد كانوا يتساهلون في أحاديث الفضائل ، وفيه الصحيح والحسن والضعيف والواهي وله طبعة جيدة محققة ومخرجة الأحاديث ونحا المحقق منحى المتشددين في التخريج .
وهناك عدة كتب في الزهد أهمها:
1 -…كتاب الزهد والرقائق للإمام عبد الله بن المبارك ت (181) هـ برواية المروزي وغيره: