236 - { أَتاني جبريلُ فَقالَ: يا مُحمدُ رَبكَ يَقرأُ عَليكَ السلامَ وَيقولُ لكَ: إَنَّ مِنْ عِبادي مِنْ لا يَصلُحُ إِيمانُه إلا بِالغِنَى وَلوْ أفقرتُه لَكفرَ ، وإِنَّ مِنْ عِبادي مَنْ لا يَصلُحُ إيمانُه إلا بالفقرِ وَلوْ أَغنيته لَكفرَ وإِنَّ مِنْ عِبادي مَنْ لا يَصلُحُ إيمانُه إِلا بالسُّقْمِ وَلوْ أصحَحتُه لَكفرَ ، وإنَّ مِنْ عِبادي مِنْ لا يَصلُحُ إيمانُه إلا بِالصحةِ وَلوْ أسْقمتُه لَكفرَ } (خط) عن عمر
خط 6/15 وأولياء 1 وصفة 121 أنس ومتناهية (26و27) وفر (8098-8100)
حسن لغيره
237 - { أتاني جبريلُ فَقالَ يا مُحمدُ عِشْ ما شِئتَ فإنكَ مَيتٌ وأَحببَ مَنْ شَئتَ فَإنكَ مُفارقه وَاعملْ ما شِئتَ فإنكَ مَجزيٌّ به وَاعلمْ أنَّ شَرفَ المؤمنِ قِيامه بِالليلِ وَعزُّةُ استغناؤُه عَنِ الناسِ } (الشيرازي) في الألقاب ، (ك هب) عن سهل ابن سعد (هب) عن جابر (حل) عن علي
ك4/324 وحلية 3/253 وهب (10541و10452) والمجمع 2/252 و10/219 وصحيح الجامع (73) والترغيب 1/431 والإتحاف 1/467 و8/169
صحيح لغيره
237 م - { أَتاني جبريلُ فَقالَ يا مُحمدُ قُلْ: قُلتُ ومَا أقولُ ؟ قَالَ: قُلْ أعُوذُ بِكلماتِ الله التامَّاتِ التي لا يُجاوزهنَّ بَرٌّ وَلا فَاجرٌ مِنْ شَرِّ ما خَلقَ وذَرأ وَبرأَ ومِنْ شرِّ ما يَنزلُ مِنَ السماءِ وَمنْ شَرِّ ما يَعرجُ فِيها وَمنْ شرِّ ما ذرأَ في الأَرضِ وبَرأَ ومِنْ شَرِّ ما يَخرجُ منها وَمِنْ شَرِّ فِتنِ الليلِ وَالنهارِ ومِنْ شَرِّ كُلِّ طارقٍ يَطرقُ إلاَّ طَارقًا يَطرقُ بِخيرٍ يا رحمنُ } (حم طب) عن عبد الرحمن بن خنبش
حم 3/419 وعاصم 1/164 (372) ومجمع10/125- 127من طرق ون (10792) ابن مسعود وش (23591) وعب (19831) أبو رافع وطب (3838) خالد و25/12 وطس (43) ابن مسعود و (5415) خالد وصحيح الجامع (74)
صحيح
238 - { أتاني جبريلُ فَقالَ: يا محمدُ كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا } (حم والضياء) عن السائب بن خلاد