الصفحة 2351 من 5741

10683-الصَّلاةُ المَكتوبةُ إلى الصَّلاةِ التي قَبلها كَفارةٌلما بينَهما، و الجُمعَةُ إلى الجُمعَةِ التى قَبلَها كَفارةٌ ما

بَينَهما ، و الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كَفارةٌ لما بَينَهما إلاّ مِن ثَلاثٍ: الإشراكِ باللِه ، و تَركُ السُّنةِ ، و نكثِ الصَّفقة ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ ! أمّا الإشراكُ باللهِ فقد عرفناهُ ، فما نكثُ الصَّفقةِ و تركِ السُّنةِ ؟ قَال: أما نَكثُ الصَّفقة فأنْ تَبَايعَ رَجلًا بيمينكَ ثم تَخَالَفُ إليه فَتُقاتلهُ بِسيفك ، و أمّا تَركُ السُّنةِ: فالخروجُ مِن الجَماعةِ (حم،ك،هب) عن أبي هريرة

حم 2/229 و ك 1/119 و 4/256 و الاتحاف 8/544

صحيح

10684- {الصَّلاةُ المَكتوبةُ تكفِّرُ ما قَبلها إلى الصَّلاةِ الأُخرى ، و الجُمعَةُ تكفّرُ ما قبلها إلى الجُمعَة الأُخرى ، و شهرُ رَمضانَ يُكفَّرُ ما قَبلهُ إلى شَهر رَمضانَ ، و الحَجُّ يُكفّرُ ما قَبلَه إلى الحَجِّ ، لايَحلُّ لامرأةٍ مُسلِمةٍ أن تَحجَّ إلاَّ مَع زوجٍ أو ذي مَحرَمٍ } ( طب) عن أبي أمامة

طب 8/313 و مجمع 1/300 و بنحوه حم 2/506 و مجمع 5/224 و آخره 2/223 و فتح 4/75

صحيح لغيره

10685- {الصَّلاةُ تَنتظرونَ ، أَمّا إنّها صلاةٌ لم تكنْ في الأُممِ قَبلَكُم و هيَ العِشاءُ ، إنّ النجومَ أمانٌ للسَّماءِ فإذا طُمستِ النّجومُ أتى السَّماءَ ما توعدُ ، و أنا أمانٌ لأصحَابي فإذا أنا مِتُّ أتى أصحابي ما يوعدون، و أصحابي أمانٌ لأمّتي فإذا ذهبَ أصحابي أتَى أُمتِى مَا يوعدونَ } ( ابن المبارك عن علي بن أبي طلحة مرسلًا

ك 3/457 و مبارك 200 و طب 11/54 و بنحوه م فضائل الصحابة 207 و حم 4/399 و ش 12/175 و الاتحاف 2/223

صحيح لغيرة

10686- {الصَّلاةُ ثَلاثةُ أثلاثٍ: الطُّهورُ ثُلثٌ و الركوعُ ثُلثٌ، فمَن أدّاها بحقِّها قُبلَتْ منهُ، و قُبِلَ منهُ سَائِرُ عَمَلِهِ } ( البزار عن أبي هريرة)

المجمع 2/147 و ترغيب 1/341

حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت