ت (3720) وك 3/ 14 وفتح 7/ 71 و الإتحاف 6/ 244 وبداية 7/ 336 وعدي 2/ 166-167 وبنحوه مختصرًا حم 1/ 230 وش 9/ 120 و 12/86
حسن لغيره
وادعى الالبانى في ضعيفته (351) انه موضوع ونقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية أن حديث المؤاخاة كذب وأعله بجميع بن عمير وانه متهم ونقل عن الذهبى قال: قال ابن حبان: رافضى يضع الحديث وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس ثم ساق له هذا
الحديث أقول: ليس هذا من الانصاف في شىء ، فقد نقل عمن جرح جميعًا دون من عَّدله وقد قال عنه فىالتقريب (968)
صدوق يخطىء ويتشيع وفى التهذيب: قال البخارى: فيه نظر، وقال ابو حاتم: كوفى تابعى من عتق الشيعة محله الصدق، صالح الحديث، وقال ابن عدى: هو كما قال البخارى في أحاديثه نظر، وعامة مايرويه لايتابعه عليه أحد وله عند الاربعة ثلاثة أحاديث وقد حسن الترمذى بعضها- منها هذا الحديث وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس وقال ابن حبان: كان رافضيًا يضع الحديث.وقال الساجى: له أحاديث مناكير، وفيه نظر وهو صدوق وقال العجلى: تابعى ثقة ، وقال ابوالعرب الصقلى: ليس يتابع ابو الحسن على هذا اه 2/ 122
وقال الذهبى في الكاشف (819) واه قال خ: فيه 1هـ
فقول ابن نمير وابن حبان ليس معتمدًا وفيه غلو واضح. وكذلك ابن تيمية رحمة الله
وأما متن الحديث فليس بمنكر عندى فعلى رضى الله عنه أخو للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا والأخرة ، وهى الأخوة الإيمانية والله تعالى يقول: إنما المؤمنون أخوة وهذا الحديث لاعلاقة له بالخلافة أصلًا فاستغلال بعض الناس له أو تفسيرهم له تفسيرًا مخالفًا لعرف الشارع مردود ولكن لاينبغى أن نرد الحديث من أجلهم
11004- { عَليٌّ بْنُ أَبي طاَلِبٍ مَوْلى مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ} . ( المحاملى فِى أماليه عن ابن عبَّاسٍ)
ت (3713) وحم 1/ 84 و118 و119 و152 وحب (2202) وك 3/ 110 و134 و 371 و مجمع 7/17 نحوه
صحيح