فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كاللؤلُؤ فلا يحلُّ لكافرٍ يجدُ ريحَ نفسهِ إلاَّ ماتَ ، ونَفَسهُ ينتهِى حيثُ ينتهِى طَرْفهُ فيطلبهُ حتى يُدركهُ ببابِ لدٍّ فيقتلُهُ ، ثم يأتى عيسَى قومٌ قد عصمهُمُ اللهُ منه فيمسحُ عن وجوهِهم ويحدثُهمْ بدرجَاتهِم في الجنةِ ، فبينمَا هم كذلكَ إذ أوحَى اللهُ إلى عيسَى أنىقد أخرجتُ عبادًا لا يَدَانِ لأحدٍ بقتالهِم فحرَّزْ عبادِى إلى الطورِ ، ويبعثُ اللهُ يأجوجَ ومأجوجَ وهم مِن كُلِّ
حَدبٍ يَنسلُونَ فيمُرُّ أوائلهُم على بحيرةِ طبريةَ فيشربونَ ما فيهَا ، ويمُرُّ آخرهُم فيقولُونَ: لقدْ كانَ بهذهِ مرةً ماءٌ ، ثمَّ يسيرونَ حتى ينتهُوا إلى جبلِ الخمرِ وهو جبلُ بيتِ المقدسِ فيقولُونَ: لقد قتلنَا مَن في الأرضِ ، هلُم فلنقتلْ مَن فِى السمَاءِ ، فيرمُونَ بنشَّابهِم إلى السمَاءِ ، فيردُّ اللهُ عليهمْ نشَّابَهُم مخضوبةً دمًا ، ويحُصَرُ نبىُّ اللهِ عيسَى وأصحابُهُ حتى يكونَ رأسُ الثورِ لأحدهِم خيرًا من مائةِ دينارٍ لأحدكمُ اليومَ ، فَيرغبُ نبىُّ اللهِ عيسَى وأصحابهُ فيرسلُ اللهُ عليهمُ النَّغفَ في رقابهِم فيُصبحُون فرسَى كموتِ نفْسٍ واحدةٍ ، ثمَّ يهبطُ نبىُّ الله عيسَى وأصحابهُ إلى الأرضِ فلا يجدونَ في الأرضِ موضعَ شبرِ إلاَّ ملأهُ زَهَمهُم وَنتَنهُم ، فيرغبُ نبىُّ الله عيسَى وأصحابهُ إلى الله عَزَّ وجَلَّ فيرسلُ اللهُ طيرًا كأعناقِ البُختِ فتحملهُمْ فتطرحُهمْ حيثُ شاءَ اللهُ ، ثمَّ يرسلُ الله قَطرًا لا يكنْ منه بيتُ مدرٍ ولا وبرٍ ، فيغسلُ الأرضَ حتى يتركَهَا كالزَّلَفَةِ ، ثم يقالُ للأرضِ: انبِتى ثمرتَك ، ودِرِّى بَركتَك ، فيومئذٍ تأكلُ العِصابةُ من الرَّمانَةِ ، ويُستظلونَ بقحفِهَا ويُباركُ في الرِّسْلِ حتى أنَّ اللقحَةَ مِنَ الإبلِ لتكفِى الفئامَ منَ الناسِ ، واللقحَةُ منَ البقرِ لتكفِى القبيلَةَ منَ النَّاس ، واللقحَة منَ الغنَم لتِكفِى الفخدَ منَ الناسِ ، فبينمَا همْ كذلكَ إذ بعثَ