فَقلتُ: مَا هذا يَاجبريلُ ؟ قَالَ: هذه شَجرةُ أبيكَ إبراهيمَ ، قُلتُ أدنو مِنها ؟ قَالَ:نَعمْ ، فَدنونا مِنها فَدعا لى بِالبركةِ وَرحبَ بي ، ثُمَّ مَضينا إلى بَيتِ المقدسِ فَربطتُ الدَّابَّةَ بِالحلقةِ التي تَربِطُ بها الأنبياءُ ثُمَّ دَخلتُ المسجدَ وَنُشرتْ لي الأنبياءُ مَنْ سَمَّى الله في كِتابه ومَنْ لَمْ يُسمِّ فَصليتُ بِهمْ إلا هؤُلاءْ النَّفرَ الثلاثةَ إبراهيمَ وعيسى وَموسى (البزار طب ك) عن ابن مسعود
ك4/606 ومجمع 1/74 وزوائد الحارث (22) وع (5036) وطب (9976) وعساكر 3/505 والضعيفة (1798) من طرق
حسن