فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
12476- { كَانَ فِى بَنى إسرائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُريجُ كَانَ يَتعبَّدُ فِى صَومعَتهِ ، فأتَتهُ أُمُّهُ ذَاتَ يَومٍ فَنادَتهُ ، فَقَالت: أشرفْ عَلَّي أُكلِّمكَ فَقَالَ: أى رَبِّ أُمِّى وصَلاتي ، فَأقبلَ عَلى صَلاتهِ ، ثُمَّ عَادت فَنادتهُ فَقَالت: أى جُريجُ أشرِف عَلِّي ، فَقَالَ: أيْ ربِّ أمي وصلاتي وصلاتي ، فأقبلَ عَلى صَلاتهِ ، فقالتْ:اللَّهُمَّ لا تُمِتهُ حَتى تُريهُ وَجهَ المومسةِ ، وكَانت تَرعى غَنمًا لأهلِهَا ، ثُمَّ تأوى إلى ظِلِّ صَومَعَتهِ فَأصابَتْ فَاحشةً فَحَملتْ ، فَأُخذتْ ، فَقَالُوا: مِمنْ ؟ قَالَتْ: مِنْ جُريجٍ صَاحبِ الصَّومعةِ ، فَجاءُوا بِالفُؤُس ، فَقَالُوا: أى جُريجٍ ، أى مُرائى انزِل ، فَأتى يُقبلُ عَلى صَلاتهِ ، فَأخذُوا فِى هَدمِ صَومعتهِ ، فَلمَّا رَأى ذلك نَزَلَ ، فَجعَلُوا فِى عُنقهِ وعُنُقهَا حَبلًا ، فَجَعلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِى النَّاسِ ، فَجَعلَ أصبُعهُ عَلى بَطنهَا فَقَالَ: أي فُلانُ ! مَنْ أبُوكَ ؟ فَقَالَ: أبي فُلانٌ رَاعِى الضَّأنِ ، فَقَبَّلُوهُ وقَالُوا: إنْ شِئتَ بَنينَا صَومعتَكَ مِن ذَهبٍ وفضَّةٍ ، فَقَالَ: أعيدُوهَا طِينًا كَمَا كَانت } ( حم ) عن أبي هريرة
حم 2/ 385 ومجمع 8/ 145 وبداية 2/ 135
حسن
12477- { كَانَ صلى الله عليه وسلم فِى بَيتِ أُمِّ سَلمةَ وكَانَ بِيدهِ سِواكٌ فَدعا وصيفةً لَهُ حَتى استبَانَ الْغَضبُ فِى وَجههِ ، فَخرجَت أُمُّ سَلمةَ إلى الْوَصيفةِ وهِى تَلعبُ بِبهمةٍ ، فَقَالت: ألا أرَاكِ تَلعبِينَ بِهذه الْبهمةِ ورَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدعُوكِ ؟ فَقَالت: لا والَّذى بَعثكَ مَا سَمعتُكَ ، فَقَالَ لَولاَ خَشيةُ القَودِ لأوجعتُكِ بِهذا السِّواكِ} ( ع ، طك ) عن عائشة
المجمع 10/ 353 وخد ( 184 ) وترغيب 3/ 217 و 4 / 403
حسن