15005 - { مَا سَترَ اللهُ عَلى عَبدٍ ذَنبًا فىِ الدُّنيَا فَيعيِّرهُ بِهِ يَومَ القِيامةِ } ( البزار( طب ) عن أبى موسى )
طص 1/71 ومجمع 10/192 وتخ 1/372 والإتحاف 8/284 وخط 5/8 وعدى 5/1705
حسن لغيره
15006 - { مَا شَأنكمْ تُشيرونَ بِأَيديكمْ كأَنَّهَا أَذنابُ خَيلٍ شُمَّسٍ ، إذَا سَلَّمَ أَحدكمْ فلْيَلتفتْ إِلى أَصحابهِ ولا يُومئُ بيَدهِ } ( م ، ن ) عن جابر بن سمرة
م الصلاة 121 و ن 3/64 وهق 1/181 وطب 2/226 وصحيح الجامع ( 5631)
15007- { مَا شُبِّهَ عَليكمْ مِنهُ - يَعنى الدَّجَّالَ - فإِنَّ اللهَ تَعَالى لَيسَ بأَعورَ ، يَخرجُ فيَكونُ فِى الأَرضِ أَربعينَ صَباحًا يَردُ مِنهَا كُلَّ مَنهلٍ إِلاَّ الكعبةَ وبَيتَ المَقدسِ ، والمَدينةَ ، الشَّهرُ كالجُمعةِ ، والجُمعةُ كاليومِ ، ومَعهُ جَنَّةٌ ونَارٌ ، فنَارهُ جَنَّةٌ ، وجَنَّتهُ نَارٌ ، معهُ جَبلٌ مِنْ خُبزٍ ، ونَهرٌ مِنْ مَاءٍ ، يَدعو برَجلٍ لاَ يُسلِّطهُ اللهُ إِلاَّ عَليهِ ، فيَقولُ: مَا تَقولُ فِىَّ ؟ فيَقولُ: أَنتَ عَدوُّ اللهِ وأَنتَ الدَّجالُ الكَذَّابُ ، فيَدعو بمِنشار فيَضعهُ حَذوَ رَأسهِ فيَشقَّهُ حَتَّى يَقعَ عَلىالأَرضِ ، ثُمَّ يُحييهِ فيَقولُ لهُ: مَا تَقولُ فِىَّ ؟ فيَقولُ: واللهِ مَا كُنتُ أَشدَّ بَصيرةً مِنَّى فِيكَ الآنَ أَنتَ عَدوُّ اللهِ الدَّجالُ الذى أَخبرنَا عَنكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم فيَهوِى إِليهِ بسَيفهِ فلاَ يَستطيعهُ فيَقولُ أَخِّروهُ عَنِّى } ( طب ) عن ابن عمرو
المجمع 7/350
حسن لغيره
15008 - { مَا شَبَّهتُ خُروجَ المُؤمنِ منَ الدُّنيَا إِلاَّ مِثلَ خُروجِ الصَّبىِّ مِنْ بَطنِ أُمِّهِ ، مِنْ ذلكَ الغَمِّ والظُّلمةِ إِلى رَوحِ الدُّنيَا } ( الحكيم ، عن أنس )
الإتحاف 10/384
حسن مرسل والموصول واهٍ