طب 19/341 (789) وطس (999) وع (4157) ومجمع 9/376 و10/39 والمستخرج على مسلم (235) والفتح 1/63 وخط7/163 وفضائل الصحابة (1416)
صحيح
16013 - { مَنْ أَحبَّ الْحسَنَ والْحُسيْنَ فقدْ أَحبَّنِى ، ومَنْ أَبْغضَهُما فقدْ أَبْغضَنى } ( حم ، هـ ، ك ) عن أبي هريرة
هـ (143) وطب (2645-2650) وأخبار قزوين 3/326 وخط1/141 ون (8168) وحم 2/288 و 440 و 531 وهق 4/29 و ك 3/166 و 171 وعب (6369) وع (6215) والسير 3/248 من طرق ومجمع 9/179 وصحيح الجامع (5954)
صحيح
16014 - { مَنْ أَحبَّ اللهَ تَعالى ورسُولَهُ صادِقًا غيْرَ كاذِبٍ ، ولقِىَ المؤْمنِينَ فأحبَّهُمْ ، وكَانَ أمْرُ الْجاهِليَّةِ عِنْدهُ كمنْزِلةِ نَارٍ أُلْقِىَ فِيها فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ - أَوْ قَالَ - فَقَدْ بَلَغَ ذِرْوَةَ الإيمانِ } ( طك ) عن المقداد بن الأسود
هق 6/119 ومجمع 1/88 وطب 20/257 (606)
صحيح مرسل
شريح بن عبيد اختلف في سماعه من المقداد وهو ثقة
16015 - { مَنْ أَحبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفتُهُ فلْيُكْثِرْ فِيها مِنَ الاسْتغْفارِ } ( هب ) والضياء عن الزبير
المجمع 10/208 وترغيب 2/469 وطس (839) والدعا طب (1787) والشعب (648) والضياء 3/84 (892) وصحيح الجامع (5955)
صحيح
قال المناوي:قال في الحلبيات الاستغفار طلب المغفرة إما باللسان أو بالقلب أو بهما فالأول فيه نفع لأنه خير من السكوت ولأنه يعتاد قول الخير والثاني نافع جدا والثالث أبلغ منه لكن لا يمحصان الذنوب حتى توجد التوبة فإن العاصي المصر يطلب المغفرة ولا يستلزم ذلك وجود التوبة منه قال وما ذكر من أن معنى معنى التوبة هو بحسب وضع اللفظ لكنه غلب ثم الناس أن لفظ أستغفر الله معناه التوبة فمن اعتقده فهو يريد التوبة لا محالة وذكر بعضهم أن التوبة لا تتم إلا بالاستغفار لآية استغفروا ربكم ثم توبوا إليه والمشهور عدم الاشتراط انتهى فيض القدير ج: 6 ص: 33