الصفحة 4520 من 5741

16559 - { مَنْ بلَغَهُ عَنِّى حَديثٌ فَكذَّبَ بِهِ فقَدْ كذَّبَ ثَلاثَةً: كذَّبَ اللهَ ورسُولَهُ ، والَّذِى حدَّثَ بِهِ} ( طس ) وابن عساكر عن جابر

مجمع 1 /148 وطس (7596) عسا كر 27 / 410 وتمهيد 1/152

حسن

16560 - { مَنْ بلَغَهُ معْروفٌ مِنْ أخِيهِ مِنْ غيْرِ مسْألَةٍ ولا إشْرافِ نفْسٍ فلْيقْبلْهُ ولا يَرُدَّهُ ، فإنَّما هُوَ رِزْقٌ ساقَهُ اللهُ إليْهِ } (حب ، طب ، ك ) عن زيد بن خالد الجهني

حم 4/ 221 والإحسان (3404و5108) وع (925) والآحاد والمثاني (2563) وطب (4124و5241) وك 2 / 62 وحب ( 854 ) والمجمع 3/100 و 101 والإتحاف 9 / 299 وترغيب 1/599

صحيح

قال أبو حاتم رضي الله عنه هذا الأمر الذي أمرنا باستعماله هو أخذ ما أعطي المرء والشيئان المعلومان الذي أبيح له ذلك ثم عدمهما هو المسألة وإشراف النفس فإن وجد أحدهما في الغني المستقل بما عنده زجر عن أخذ ما أعطي دون الفقراء المضطرين والتارة التي يباح فيها أخذ ما أعطي المرء وإن وجد فيه المسألة وإشراف النفس هي حالة الاضطرار والاضطرار على ضربين اضطرار بجدة واضطرار بعدم والاضطرار الذي يكون بجدة هو أن يملك المرء الشيء الكثير من حطام هذه الدنيا سوى المأكول والمشروب وهو في موضع لا يباع فيه الطعام والشراب أصلا فهو وإن كان واجد حكمه حكم المضطر له أخذ ما أعطي وإن كان سائلا أو مشرف النفس إليه واضطرار العدم هو واضح لا يحتاج إلى الكشف عنه

16561 - { مَنْ بَنى بِناءً أكْثَرَ مِمَّا يَحْتاجُ إليْهِ كانَ علَيْهِ وبالًا يَوْمَ القِيامَةِ } (هب) عن أنس

هق 6 / 69 والشعب ( 10710 ) والفيض ( 8567 ) وله شواهد بمعناه الشعب ( 10711 ) ومجمع 4/ 70 وترغيب 3/21

حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت