الصفحة 4538 من 5741

قال المناوي والعلقمي أي تزي في ظاهره بزيهم وسار بسيرتهم وهديهم في ملبسهم وبعض أفعالهم انتهى وقال القاري أي من شبه نفسه بالكفار مثلا من اللباس وغيره أو بالفساق أو الفجار أو بأهل التصوف والصلحاء الأبرار فهومنهم أي في الإثم والخير قاله القاري قال العلقمي أي من تشبه بالصالحين يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق لم يكرم ومن وضع عليه علامة الشرفاء أكرم وإن لم يتحقق شرفه انتهى عون المعبود ج: 11 ص: 51

16644- { مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسبْعِ تَمَراتٍ عجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ فِى ذلِكَ اليوْمِ سُمٌّ ولاسِحْرٌ } ( حم ، ق ، د ) عن سعد

خ 7/104 (5130) البغا و (5436) وم (2047) 155 وعوانة (8340و8341) ود (3876) وحم 1/181و186 وهق 9/345 وش 7/379 (23477) ون (6713) وع (786) وحميدي (70) وسنة 11/325 وفتح 8/141 وتمهيد 5/276 وصحيح الجامع (6150)

وفى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة وعجوتها وفضيلة التصبح بسبع تمرات منه وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور التي علمها الشارع ولانعلم نحن حكمتها فيجب الإيمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلوات ونصب الزكاة وغيرها فهذا هو الصواب في هذا الحديث وأما ماذكره الإمام أبوعبدالله المازرى والقاضى عياض فيه فكلام باطل فلا تلتفت إليه ولاتعرج عليه وقصدت بهذا التنبيه التحذير من الاغترار به والله أعلم شرح النووي على صحيح مسلم ج: 14 ص: 3

أقول: أكل التمر على الريق يوميًا مفيد جداًّ للجسم حيث يمده بالطاقة والحيوية والنشاط ويقوي جهازه المناعي والله تعالى قادر على أن يجعل منه شفاءً من السم والسحر

16645- { مَنْ تَصدَّقَ بِدَمٍ أوْ دُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ من يوْمِ وُلِدَ إِلى يوْمِ تَصَدَّقَ } ( ع ) عن عدي بن ثابت قال هشم رجل فم رجل على عهد معاوية فأعطي ديته فأبى أن يقبل حتى أعطي ثلاثا فقال رجل إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت