أ - زاد المعاد في هدي خير العباد .
فيه آلاف الأحاديث ، وهو من الكتب النفيسة في السيرة النبوية . وقد قام الشيخان شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرناؤوط بتحقيقه وتخريج أحاديثه بشكل دقيق . ولا يخلو هذا التحقيق - على أهميته - من التشدد أحيانًا .
ب - الوابل الصيب من الكلم الطيب .
وهو كتاب في الذكر والدعاء ، وقد ضمنه مقدمة نفيسة حول فوائد الذكر ، وقد قام بتحقيقه وتخريج أحاديثه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
ج - وهناك كتب كثيرة له ، وفي كل منها أحاديث مخرجة ككتابه عن فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ... وقد أدرج فيها أحيانًا ما ليس بمقبول ، وهي بحاجة لتحقيق وتخريج كامل لأحاديثها انظر على سبيل المثال كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح تحقيق يوسف علي بديوي ط
ــــــــــــــــــ
(1) انظر الأجوبة الفاضلة 122 (2) نفسه 123 و124 (3) انظر الأجوبة الفاضلة 173-176 وقواعد في علوم الحديث 441-442
دار ابن كثير ، وانظر الصفحات التالية 94 و95 و96 و99 و100 و101 و104 و118 و119 و127 و133 و136 و137 و153 و154 وغيرها (1) .
38-…الإمام الذهبي ت (748) :
وله كتب كثيرة ضمنها كثيرًا من الأحاديث ومنها:
أ - الكبائر:
وهو كتاب مختصر ، ذكر فيه حوالي سبعين كبيرة ، وخرج أحاديثه تخريجًا دقيقًا . وقام بعض الوعاظ بعده فأضافوا لكتابه قصصًا وحكايات وأحاديث غير ثابتة ، فأساؤوا إليه ... وقد طبع الأصل طبعة محققة ومخرجة الأحاديث قام بها الأستاذ محي الدين مستو .
ب - العلو له: