الصفحة 5014 من 5741

19304- {هَلْ تَدرونَ أَولَ منْ يَدخلُ الجَنةَ منْ خَلقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ؟ قالوا: اللهُ ورَسولهُ أَعلمُ ، قالَ: الفُقراءُ المُهاجرونَ ، الذينَ تُسدُّ بهمُ الثُّغورُ ، وتُتقى بهمُ المَكارهُ ، ويَموتُ أَحدهمْ وحَاجتهُ في صَدرهِ لا يَستطيعُ لها قَضاءً ، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمنْ يَشاءُ منْ مَلائكتهِ: ائتوهمْ فحَيوهمْ ، فتَقولُ المَلائكةُ: نَحنُ سُكّانُ سَماواتكَ ، وخِيرتكَ منْ خَلقكِ ، أَفتأمرُنا أَنْ نَأتيَ هؤلاءِ فنُسلّمَ عليهمْ ؟ قالَ: إنهمْ كَانوا عِبادًا يَعبدونني لا يُشركونَ بي ، وتُسدُّ بهمُ الثُّغورُ ، وتُتقى بهمُ المَكارهُ ، ويَموتُ أَحدهمْ وحَاجتهُ في صَدرهِ لا يَستطيعُ لها قَضاءً ، فتَأتيهمُ المَلائكة عِندَ ذلكَ فتَدخلُ عليهم منْ كُلِّ بَابٍ: سَلامٌ عليكمْ بما صَبرتمْ فنِعمَ عُقبى الدَّارِ} . (حم ، بز ، طك) عن ابن عمرو .

حم 2/168 ومجمع 10/259 وكثير 4/373 وحلية 1/347

صحيح

19305- هلْ تَدرونَ أَيَّ يومٍ ذلكَ ؟ قالوا: اللهُ ورَسولهُ أَعلمُ ، قالَ: ذلكَ يَومٌ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا آدمُ قُمْ فَابعثْ بَعثَ النَّارِ ، فَيقولُ: وما بَعثُ النَّارِ ؟ فيَقولُ: منْ كلِّ أَلفٍ تِسعمائةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ ، ووَاحدٌ إلى الجَنةِ ، فشَقَّ ذلكَ على القَومِ ، فقالَ: إني لأَرجو أنْ تَكونوا رُبعَ أَهلِ الجَنةِ ، ثم قالَ:

إني لأَرجو أَنْ تَكونوا ثُلثَ أَهلِ الجَنةِ ، ثم قال: اعملوا وأبشروا فإنكمْ بينَ خَليفتين يأجوجَ ومَأجوجَ ، وإنما أَنتمْ في النَّاسِ - أو قالَ: في الأُممِ - كالشَّامةِ البَيضاءَ في جَنبِ البَقرِ ، أو كالرّقمةِ في ذِراعِ الدَّابةِ ، إنما أُمتي جُزءٌ من ألفِ جُزءٍ . (بز) عن ابن عباس قال: قرأ رسول الله هذه الآية:"يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلةَ الساعةِ شيءٌ عظيمٌ .. إلى آخر الآية"فذكره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت